فاطمة الزهراء المنصوري صانعة الأزمة في البام

قالت مصادر”سياسي” ان  فاطمةا المنصوري رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة الغائبة، تحاول أن تثبت نفسها أنها قادرة على ممارسة البلوكاج على مستوى حزب البام بالوكالة وبوعي وبدون وعي تساهم في تعطيل دور الحزب في المشهد السياسي و أدواره ومسؤوليته تجاه المواطنين و قضايا الوطن . 

وأكدت مصادر من البام ان المنصوري فشلت في تحمل مسؤوليتها في رئاسة المجلس الوطني لا يمكن الانتظار منها القيام بأكثر من الغياب بغض النظر عن الظروف التي قد تعترضها لكن عندما تظهر أنها عامل مهم في صناعة الأزمة داخل البام تبقى تلك الأعذار التي تبرر غيابها عن رئاسة المجلس الوطني مجرد الهروب من المواجهة .
لكن في واقع الحال تضيف مصادرنا؛  لها مسؤولية في تحريك خيوط الصراع بشكل ظاهر و خفي وعوض هذه الطاقة السلبية التي توظفها بحمل معاول الهدم لو وظفتها بشكل ايجابي ستكون بأفضل حال وهي ترى الحزب يتعافى من مخلفات الأخطاء الكبيرة التي طبعت مرحلة إلياس العماري.
لماذا تريد أن تظهر أمام الرأي العام أنها غير راضية على تدبير مرحلة الأمين العام حكيم بنشماس هل قامت بتقييم تجربتها و مسؤوليتها تجاه المناضلين و المناضلات و أعضاء المجلس الوطني في تعطيل مؤسسة المجلس الوطني في مرحلة الياس العماري و مرحلة حكيم بنشماس.تقول مصادرنا…
فمن يضع الحجر في الطريق لا يمكن أن يبني المستقبل لأنه يهدم ما بناه الحزب من رصيد وفي تعاقداته مع المواطنين و المواطنات.
وتتهم ذات المصادر أن فاطمة الزهراء المنصوري مستمرة في تعميق أزمة الحزب بحسابات ضيقة ،و تحالفها مع عبد اللطيف وهبي ماهو إلا تحالف المصلحة الضيقة في أبعد تجليتها .
وعبر العديد من أعضاء المجلس الوطني أن حصيلة فاطمة الزهراء المنصوري حصيلة باهتة خلفت وراءها العديد من المشاكل للحزب و توجد خارج التغطية في القيام بأدوارها المفروض أن تلعبها . لكنها توظف مجهودها و طاقتها لتعميق الأزمة داخل حزب البام ، وتحاول أن ترمي الأزمة على غيرها وهي لها مسؤولية كبيرة في تعميقها .
وأكدت مصادر أن فاطمة الزهراء المنصوري لا يمكن أن تكون منافسة على اي مسؤولية مستقبلية داخل الحزب، لأنها لم تكن اهل الثقة في القيام بأدوارها في تحريك عجلة المجلس الوطني، وتحاول ان تلعب أوراقها الأخيرة التي احترقت عسى أن تقدم نفسها لمسؤولية جديدة داخل الحزب مع التزام بعدم الحضور .
من يصنع الأزمة للحزب لايمكن أن يكون حلا لها في المستقبل، وتوقيعها على رأس نداء المستقبل تأكيد على أنه نداء يغيب لديها حس المسؤولية حيث من المفروض أن تخضع إلى المحاسبة حول تعطيلها لعمل المجلس الوطني و لجانه.

واستغربت ذات المصادر كيف أن رئيسة المجلس الوطني ترسل رسالة تهنئة على انتخاب مزعوم لرئيس اللجنة التحضيرية ، وهذه التهنئة هي شبيهة بعنوان فيلم شاهد مشفش حاجة.
وترى قيادات بحزب البام أن فاطمة المنصوري التي تقود ما سمي بنداء المستقبل تغرد خارج سرب المؤسسات و القانون ولا يمكن القبول بالابتزاز السياسي لإرضاء ولاد الفشوش.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*