إلى حكيم البوليفاري..مرحبا بك في اجدير

 

صباح بوليفاري رائق سي حكيم
أعدت أم ما زلت هناك في بلاد الأنديز، تتمتع بعبق الثورة البوليفارية المظفرة؟
ارجعت الى المملكة الشريفة، ام ما زلت تتلذذ بأشعار بابلو نيرودا الثورية؟
لا تعد يا حكيم، يا ايقونة “الثورة” الساندينية ولاهوت التحرير !
هنا لا يفهمونك يا حكيم، هنا لا يعرفون ان الثورة واليسار في أمريكا اللاتينية لا يتناقضان مع العيش الرغيد !
هنا لا يفهمونك يا حكيم، لا يعرفون ان ثوار الأنديز عاشقون للسيغار الكوبي الفاخر، والشواطئ المخملية في جزر “الاشوايا”!
لا تعد الى هنا يا حكيم ،
لا تعد الى هؤلاء الجهلة، الذين لا يفقهون معنى اليسار،
فيجسدونه، في الفقر والزلط،
ابق هناك يا عاشق الحرية وثائر الأنديز،
هنا يعيبون عليك امتلاكك لقصر في الرباط،
وشقة في طنجة،
وفيلا في طور البناء في أجدير،
ومحطات بنزين في الدريوش،
لا تعد اليهم يا حكيم،
فهؤلاء لا يعلمون ان اجدير هي مهد الثورة الريفية التي قارنتها بالثورة البوليفارية، وكان لا بد لك كثوري حقيقي، أن تبني هناك صرحا، استحضارا لروح ثورة مولاي محند،
هم لا يعرفون أن موقع محطة البنزين خاصتك في دريوش يوجد قريبا من موقع معركة انوال!
هؤلاء، لا يفهمون روحك الثورية يا حكيم،
فلا تعد إليهم، هم لا يعرفون أن “فيلا” الرباط هي من تجعلك تبدع في كتابةمشاريعك الثورية العظيمة، مثل مُعَلَّقَة خارطة الطريق، وعصارتك الفكرية “النقط العشرون”،
لا يفهمونك يا حكيم، لا يعلمون ان شقة طنجة، بإطلالتها البهية على بحر البوغاز، هي من جعلتك تخترع مفهومك العظيم “اعادة تعريف المسؤولية”، ومفهوم “الوطنية الثانية” الذي ابهرت به المشاركين في ندوة الاحزاب المغاربية في طنجة.
ابق هناك يا حكيم، مع الثوار الحقيقيين، ولا تعد الى المزاليط
مناضل غير بوليفاري.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*