إتحاديون يكشفون خطايا لشكر في قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي ويحذرون من “الإنتحار الجماعي”

وجه اتحاديون واتحاديات من اجل الاتحاد رسالة إلى الرأي العام الوطني والى قيادة وقواعد حزب الاتحاد الاشتراكي …

الرسالة التي توصلت بها”سياسي” تقول:

الاتحاد اليوم يحتاج الى الاتحاد الأصيل بقيادة اصيلة لتجنب ماقاله عبد الواحد الراضي 🙁 الانتحار الجماعي )(***)
الامضاء : اتحاديون واتحاديات من اجل الاتحاد.
(*****)
لقد أدت بعض الصراعات والتجاذبات من طرف بعض القياديين بالحزب إلى تحويل العديد من الأقاليم والتنظيمات الموازية إلى جبهات عشوائية تصنع بها فوضى التخريب الممنهج بهدف تعطيل كل المبادرات الإيجابية ولرفض كل الخطوات والبرامج العملية التي يقوم بها الرواد ورفاقهم ورفيقاتهم في الميدان بالوفاء والتضحية والعطاء الكبير ..
إن المتصارعين بالقيادة لايبتعدون عن جهة أو جهات إلا بعد ان يتأكدوا بأنهم قلبوا سافلها عاليها ، واشعلوا فيها من الفتن والعداوات والاشاعات المغرضة ما قد يجعل الخصومات والحروب أزلية ، وبعد أن يطمئنوا من أنه لن يكون للاتحاد صوت شريف قوي في منطقة ما حتى لايزعجهم بالقيادة بتلك القوة الإيجابية التي أعطت للاتحاد في مختلف ربوع المغرب مكانته وجعلت القيادة الاتحادية قوية بقواعدها الواعية والتي لاتتبع الأفراد أيا كانت درجتهم القيادية بل كل عملهم وفاء من اجل الوطن وكرامة الشعب والحرية والديموقراطية والعدالة الشاملة بالنضال بالحزب …
إن ما يحصل اليوم في حزب القوات الشعبية ليس فقط استمرارا لتلك السياسات البئيسة لبعض القياديين منذ عقود والتي تتزايد وتتنافس بمكر من أجل التميز والاستقطاب والتشكيك بل أصبح التصنيف التهجمي الذي يناصب العداء والتآمر لكل مناضل ومناضلة متكلمين أو متحدثين صادقين يقترحون وينتقدون ويختلفون ويعارضون بموضوعية وحرص وغيرة على قوة ورصيد الحزب التاريخي والنضالي الثمين ..
إن اجتماعات ما عرف بأعضاء المجلس الوطني للحزب بكل جهة جهة و التي دعا لها الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي تكشف عن أن مؤسسة رئيس المجلس الوطني والتي هي معنية باجتماعات كل هياكل المجلس الوطني أصبحت على هامش القوانين الحزبية وأن الكاتب الأول يحمل تعسفيا صفتين ، صفته وصفة رئيس المجلس الوطني ، والغريب أن المشترك في كل تلك اللقاءات واحد وهو أنه :
– يريد إضفاء الشرعية والتأييد على ما سماه مرة أرضية المكتب السياسي وأخرى أرضية ادريس لشكر والتي كانت هزيلة في مضامينها ، لاروح اتحادية في صياغاتها المختلفة التي تتقاطع أحيانا مع الحزب وأحيانا أخرى تتماهى مع كلام ومواقف حكومة الفشل والأزمة والتراجع والتآمر على القوى الحية وحقوق الانسان والكادحين ، إنه ارضيته ولا يشرف الاتحاد ان تحمل اسمه .
– ويريد أن يمرر بتدخله وتعقيبه على المتدخلين تهجماته العدوانية التشكيكية والتخوينية لكل من خالفه في القيادة الحالية للمكتب السياسي أو بالأقاليم والجهات وحتى الأفراد ، ولو تجرأ ونشر للعموم ما قاله – أي الكاتب الأول – سيتبين للجميع أنه متناقض بين اجتماع وآخر ، فهو يعلم والجميع أن الجهات بالمغرب لم تجدد منذ تأسست إلى اليوم من طنجة إلى الكويرة ، وأنه يخلط ويعمم عندما يقول بأن الجهات والأقاليم لاتجتمع والحال أنه يراسل كتاب الأقاليم والجهات ويجتمع معهم مركزيا كما يجتمع معهم شخصيا ، وأحيانا يبعث أعضاء من المكتب السياسي لحضور مجالس أو لقاءات جهوية …و؟؟
– يريد أن يحول اجتماعاته إلى مجالس للكيد بالاشاعات والمغالطات حيث تطاول وأساء لأعضاء معه بالمكتب السياسي وقياديين وطنيين بالجهات ومناضلين شرفاء عصاميين داخل الوطن وخارجه ..وتعدى ذلك بإطلاق آلياته التآمرية المتصابية التي لاتفرح إلا بالتطاول على المناضلين والمناضلات باعتماد التجريح والسب والكلام البذيئ الذي لم يكن أبدا من ثقافة ولا سلوك الاتحاديين العقلاء والحكماء حيث بلغت الميوعة السياسوية درجات من الدناءة وقلة المروءة أساءت للحزب أكثر مما أساءت للأشخاص .
– ويريد ان يعطي شرعية لكل القرارات التي اتخذها بعيدا عن المكتب السياسي والتي كانت السبب في الاختلافات التي حولها إلى صراعات ويسعى ليبني عليها عداوة وتخوينا ، وليغطي على تغييره لمضامين محضر اجتماع المكتب السياسي الذي قدم فيه هو شخصيا خلاصة البيان الموافق عليها من الجميع ليحول البيان إلى أرضية مصغرة للأرضية الهزيلة التي أراد أن يجعلها من التوابث ..
– إنه يجري تدريبا على المباشر في اللقاءات عن بعد في الزجر والطرد الالكتروني في اطار حروب نفسية لاتمث للقيم الديموقراطية بصلة تؤهله ليطمئن على لعقد اجتماع رسمي للمجلس الوطني بمقر العرعار الذي تعطل وتاخر عقده لاعتبارات يعلمها الجميع ، إنه وبمكر التقنيات التكنولوجية يجعل من كل مخالف له خارج الاجتماع بالكبس على زر يتعذر عليه بعد ذلك استئناف العودة التي يجب ان يقوم بها منظم اللقاء او التقني المكلف فورا ، وتعمد تكرار هذا التعسف حتى مع أعضاء المكتب السياسي في اجتماع هذا الأسبوع الماضي من يوليوز 2020.حيث جعلهم خارج الاجتماع ؟؟؟

إن تاريخ الاتحاد منذ التاسيس يسجل أنه لا كاتب أول للحزب منذ التأسس نزل إلى هذا الحضيض في الخطاب الحشوي الرديئ الذي عليه حال الحزب اليوم من موقع المسؤولية الأولى ؟
إن من كانت مواقفه وخرجاته وممارساته اللامسؤولة واللااتحادية من الاسباب الرئيسية في المزيد من التأزيم والمخاصمة مع التنظيم ، ومع الشعب الذي أصبحت عنده قناعة راسخة يتجاهلها الكاتب الأول بأنه لايشرف حزبه وليس له أن يتحدث باسم القوات الشعبية التي تآمر عليها بكل القرارات التي دعمها بالحكومة ، وبإثارثه بتدخلاته المتهورة للعداء والخصومات والصراعات داخل حزبه ومع اليسار ومع كل المجتمع المدني والقوى الحقوقية …
ان الاتحاد ثروة سياسية وفكرية ونضالية وطنية وعالمية ، إنه القلب النابض لليسار والحركة الجماهيرية والعمالية والتقدمية ، إنه ضرورة وطنية استراتيجية في المشهد السياسي بالمحافظة على قوته وجرأته الرائدة في الترافع وعطاءاته وإبداعاته واجتهاداته الفكرية والتنظيرة في الاقتصاد والسياسة والاجتماع و…، ولأنه حارس وطني للديموقراطية ومن الممثلين الرواد لضمير الامة ..
إنه لايجوزولا يحق إطلاقا بأية أساليب أو صفة ومن أي كان التلاعب بسمعة وتاريخ وإرث ورصيد الحزب مما يتسبب في إضعافه الذي يصب في خدمة الرجعية والظلامية والعدمية وكل المتآمرين على الاتحاد الأصيل واليسار والقوى السياسية الوطنية التاريخية …
فهل بقي في الاتحاد اتحاد اشتراكي للقوات الشعبية ؟ نقول ان الاتحاد الاشتراكي الذي اسسه بوعبيد واليوسفي وبنبركة وبنجلون وامثالهم ورفاقهم الاوفياء تزخر اغلبيته تنظيميا بمن بقي وفيا للاتحاد الذي آمنا به ونعرف حق المعرفة ، ومازال الالاف من الاتحاديين والاتحاديات الذين ابتعدوا عن التنظيم على عهدهم وكلهم امل في ان يجتمع الشمل بمصالحة حقيقية قوية تعيد للاتحاد وهجه وتالقه بعيدا عن الاقصاء بالنقر الالكتروني او المباشر وبعيدا عن التآمر واشعال خصومات وتعقيد مصالحات وصنع عداوات …

المغرب : الإثنين 13 يوليوز 2020.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*