الوزيرة بوشارب تريد إسكات صوت موقع “سياسي” وإفلاسه..وترفع دعوى قضائية أثارت استنكارا وطنيا ودوليا

هيئة تحرير موقع ” سياسي”

لم تجد وزيرة السكنى والتعمير في حكومة تسمى ب”الكفاءات” لم تجد من وسيلة للرد على بعض المقالات التي نشرها موقع ” سياسي”، سوى اللجوء إلى القضاء رغم أنها لم ترد على المقالات ببيان حقيقة او حق الرد المكفول في قانون الصحافة والنشر وأخلاقيات المهنة، ورغم ان الوزيرة المنتمية لحزب الحركة الشعبية كانت تتصل بمدير نشر الموقع لنشر العشرات من أنشطتها السابقة عن توليها الوزارة وغيرها …لكن يبدو ان الوزيرة لديها أفق ضيق وتحارب صوت الحقيقة ولها “عقدة” من حرية التعبير والرأي المكفول دستوريا ..

واختارت الوزيرة بوشارب في زمن كورونا، في الرد على مقالة نشرها موقع” سياسي” وهي مقالة إخبارية تضمنت بيان صادر عن نقابة السكنى والتعمير المنضوية تحت النقابة المركزية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وعند نشرنا بلاغ النقابة رفعت الوزيرة الحركية بوشارب دعوى قضائية من اجل  محاولة إسكات صوت الموقع المشهود له بالمهنية وطنيا ودوليا.

الوزيرة بوشارب ، وعند رصد موقع ” سياسي”، ضعف وزارة السكنى والتعمير في التعاطي مع جايحة كورونا، وسط انتقاد المنعشين العقاريين والمهنيين وتضرر قطاع السكنى والعقار من أزمة كورونا، وبرصدنا لتقارير مهنية صادرة عن منظمات وهيئات سياسية وحزبية وحقوقية ومهنية…اختارت بوشارب رفع دعوى ضد موقعنا” سياسي”…رغم ان مقالنا استشهد في بدايته بما جاء به خطاب العرش في الذكرى 18، حيث اكد جلالة الملك بربط المسؤولية بالمحاسبة ووجه انتقادات قوية للطبقة السياسية والمنتخبين والمسؤولين…ونحن اعتمدنا على خطاب جلالة الملك لأثارت انتباه الفاعل السياسي والحكومي لأهم الانزلاقات الواقع في تدبيرهم لقطاع السكنى وغيره، فالصحافة دورها الانتقاد والمتابعة ورصد التجاوزات..,وليس “التجميل..”

وبنشرنا لبعض “الخروقات والاختلالات” المتعقلة بوزارة بوشارب والتي اعتمدنا فيها على تقارير مؤسسات دستورية وجمعيات حقوقية وهيئات مهنية…اختارت بوشارب الوزيرة ” الكفاءة” مقاضاة الموقع ” سياسي”.

نقول للوزيرة ومن معها في ديوانها وفي حزبها، ومن تتشاور معهم، إننا نعرف مسارك المهني و”السياسي”، وباعتبارك شخصية عمومية، وتتذكري كيف كانت معاملتك لنا، وكان أخرها في شهر مارس بقصر المؤتمرات بالولجة بسلاـ ومحاولتك اثارت “الضحك معنا” وكيف قام بعض من ديوانك بمحاولات مكررة من اجل اخذ استجواب معك…وكيف كنت مندهشة من أسئلتنا حتى انك اخدث قنينة ماء بطريقة ساخرة…نقول لك القضاء والتاريخ بيننا…الوزارة فانية ويبقى وجهنا صورة ناصعة لكشف الحقائق..

نقول لك، جسدنا قاسي جدا، لحمنا مر جدا،وذاكرتنا قوية، مارسنا مهنة صاحبة الجلالة في سنوات صعبة حيث المنع وجبر ضرر سنوات القمع والرصاص….ونمارسها اليوم في ظل العهد الجديد الحامل لمشعل المشروع الديمقراطي الحداثي، المؤسس على حرية التعبير والصحافة والنشر، وندافع عن قيم الحرية وإثارة كل إشكال الفساد، لأن للوطن حماته، وسنقول كل الحقيقة عن الجميع..

نقول لك، لا تخيفنا دعواك القضائية، لأننا نفتخر في كون أرشيف موقعنا” سياسي” يظم العشرات من مقالات عن شخصيتك ومسارك، وهي مقالات جد عادية، رغم اننا نشرنا بعضها بعد إستعطافك ورجوتنا ان نساعدك لكي تكون “كفاءة” لكن شاءت صدف التاريخ انك استوزرت وأثبث الواقع “كفاءتك”…  لكن ان كانت ثلاثة مقالات اثارت انزعاجك، فهذا حقك، لكن ما دمت وزيرة في الحكومة سوف نواصل متابعة كل صغيرة وكبيرة، وسوف نكشف كل طرق تمرير بعض الصفقات وغيرها وفي فشل وضع استراتيجية مندمجة وشاملة لمعالجة قضايا السكنى والعقار، وكان أخرها فشلك  في الدفاع عن مؤسسة وطنية كبرى عقارية “العمران”، وكيف لاقت هجومات متعددة من البرلمانيين في لجنة برلمانية وكيف وقفت مصدومة ولم تدافعي عن مؤسسة تعتبر من اكبر الشركات العقارية في العالم واستثمرت في إفريقيا وغيرها…لكونك ليست لديك الجرأة والمعرفة الكافية بالشأن السياسي …وطالب البرلمانيون بتشكيل لجنة تقصي الحقائق لكشف ما وصفوه بالاختلالات بالجملة والفشل في محاربة الصفيح…وما يقع في الوكالات الحضرية…

كما نقول لك، نمارس الصحافة بكل حرية وبجرأة ومسؤولية، دفاعا عن الوطن ومؤسساته، وليس بما يحاول ان يقوم به بعض من فريقك في محاولة اقناع الصحافيين بمحاولة تلميع صورته في الاعلام بطرق نعرفها وسوف نرصدها في وقتها…

نقول لك، للمرة الألف، فشل الحكومة وفشلك، هو عنوان لمرحلة سياسية وبشهادة اغلب المتتبعين من احزاب سياسية وجمعيات وفعاليات وطنية، لكن مادام للوطن ملك شجاع قادر على تجاوز مطبات حكومة فاشلة، ومعه يعرف المغرب التقدم والنماء وتجاوز الأزمات…

نقول لك، أخيرا، سوف نبقى نمارس مهنة المتاعب إلى أخر رمق في حياتنا، اما أنت فانك مجرد رقم في وزارة مر عليها العشرات من الوزراء ، وسوف يبقى لك لقب “وزيرة سابقة”…بالإضافة الى رصيدك بمساهمتك في تلطيخ صورة المغرب حقوقيا في ممارسة المضايقة على عمل الصحافيين والرفع الدعاوي القضائية ضدهم لمحاولة إسكاتهم او إفلاس مقاولاتهم الاعلامية….في حين الصحافي هو رسالة الوطن والعالم والإنسانية..

نشكر كل من اتصل وعبر عن تضامنه المطلق من صحافيين وحقوقيين وهيئات مدنية وفعاليات سياسية وطنية ودولية…وشكرا لكل الزملاء داخل المغرب وخارجه…لا تقلقوا اننا نؤدي ضريبة قول الجزء من الحقيقة….والحقيقة هي زادنا المعرفي والمهني…

معكم نواصل

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*