زيان خرج “عريان”

 

الناشط” الحقوقي والنقيب السابق “عرعر” في فيسبوك بخصوص فيديو “مسحي ليا مزيان”

لم يجد النقيب محمد زيان طريقة للرد على مضامين مقطع فيديو أظهره في أوضاع مخلة بالحياء العام مع “خليلة”، موكلة له، سوى التعري و”التعرعير” أمام المغاربة جميعا، إذ عوض الدفاع عن نفسه، اختار المحامي، صاحب الملفات الساخنة، إطلاق النار على الجميع، مشككا في لقطات لا تقل سخونة ألهبت مواقع التواصل الاجتماعي.

ورفض الحقوقي المثير للجدل مقاضاة من سربوا حلقة من حلقات مغامراته الجنسية، لأنه يعلم أنها من نوعية برامج الواقع، ثم حاول، كعادته، الهروب إلى الأمام، بادعاء أن هناك من يتكلف، من خارج المغرب، بكشف تلاعبات مزعومة في التسجيلات المنشورة، وأن الضحية، التي تحوم حولها الشكوك، قادرة على إثبات براءتها من المنسوب إليها.

وللتهرب من فضيحة أسقطته من أعلى رئاسة حزبه إلى حضيض غرف التدليك المقنع، أقحم صاحب فيديو “الفيلا المشبوهة” نفسه في متاهات ملفات نصب نفسه مدافعا عن المتهمين فيها طلبا للأضواء، التي كشفت مؤخرته للعالم.

ثم حاول لعب دور الضحية، المستهدف، شأنه في ذلك شأن موكليه الذين يبدو أنهم نقلوا إليه عدوى الهوس الجنسي، إناثا وذكورا وحيوانا، فقد عبر علانية عن رغبته في “مضاجعة معزة”، على حد تعبيره في ندوة على “فيسبوك”.

ووصلت عربدة زيان، المشكوك فيها، حد المطالبة بحذف المخابرات المغربية، إذ دعا بيان كتب باسم الحزب المغربي الحر جميع السلطات المختصة للقيام عاجلا بحل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وتوزيع موظفيها بين الإدارات الأمنية.

وتضمن البيان الموقع باسم المكتب السياسي الذي يترأسه المحامي محمد زيان، مغالطات تنم عن انخراط في أجندات معادية للمغرب، فقد ذهب حد اعتبار أن طلب حذف المؤسسة المذكورة جاء نتيجة عدم وجود أي مهمة أو دور جدي من الممكن إسناده للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

ولم تكن الدعوة إلى حل مؤسسة أمنية سيادية، إلا اجتهاد شخصي من المنسق الوطني للحزب، حسب ما أكده أعضاء سابقون في حزبه، نفوا أن يكون البلاغ صادرا عن هيأة حزبية، على اعتبار أنه لا يمكن أن يكون هناك إجماع داخل الحزب حول كل ما ينشره.

وشدد منتسبون إلى الحزب المذكور على أن هذه المواقف والقرارات الانفرادية لزيان وضعت عددا من أعضاء الحزب وقيادته المفترضة في مواقف محرجة، سواء من حيث عدم اتفاقهم عليها، أو أنهم لم يكنوا على علم بها أصلا.

واهتزت مواقع التواصل الاجتماعي، ليلة الثلاثاء الماضي، على وقع صدمة قوية، بعد انتشار مقطع فيديو فاضح للمحامي وهو يمارس طقوسا جنسية غريبة مع أحدى موكلاته، والذي تم تداوله على نطاق واسع، يظهر (الناشط) في أوضاع مخلة وهو يردد عبارة “مسحلي مزيااان”، وهي الفضيحة التي قيل إنها جرت أطوارها بإحدى فیلات الدعارة.

عن جريدة”الصباح”

ياسين قُطيب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*