التهافت.. التهافت..

سياسي/ رشيد لمسلم

دعاوي قضائية جرت رؤساء جماعيين إلى المحاكم.. في انتظار قرارات صارمة، وأخرى،في إطار التأمل في إدراج المحاكم الإدارية ومنها مايتعلق باختلاس المال العام وقد أربكت موازين بعض الأحزاب السياسية، واربكت حساباتهم حول تأثيث مقاعدهم البرلمانية والجهوية والجماعية المرتقبة.
محاكم تقوم بدورها الدستوري في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة في إطار مغرب اليوم التواق إلى تفعيل جل المساطر الدستورية، وتفعيل لازمة مغرب الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية في إطار الجيل الجديد المؤمن بتفعيل أخلاقيات المواطنة الصادقة المرتبطة بنداء الملك محمد السادس.
التهافت.. التهافت..
حول الترشيحات المستقبلية لتسيير وتدبير الشأن العام على الأحزاب السياسية برمتها تحمل كامل المسؤولية من أجل إنجاح المسار الذي ينهجه المغرب اليوم لتحقيق تنميته المستدامة وتحقيق مجالات أوسع وأرحب للحكامة والديموقراطية وتنزيل القوانين بكل حذافيرها من أجل مواطنة، مشاركاتية في الحياة السياسبة بشكل ناجع وأفضل.
التهافت..التهافت
النظام الانتخابي الذي عرفه المغرب لسنوات بما له وماعليه، يحيلنا اليوم على مبدأ تقدير حجم المسؤولية السياسية من قبل الفاعلين السياسيين والمثقفين الذين عليهم الانخراط بشكل جدي وتفاعلي مع المنظومة الانتخابية من أجل القطع النهائي مع فئات الأميين وسماسرة الانتخابات والشناقة الذين ألفوا الخوض مع الخائضين في كل مرحلة انتخابية والقضاء على المنتفعين السياسيين الذين يحققون الثروة باسم الناخبات والناخبين، وما يقتضي ذلك من الصرامة المطلوبة من قبل الدولة المغربية في إيقاف كل عمليات الفساد الانتخابي والارتشاء وشراء الذمم بهدف تجويد العمل الجماعي الملتزم القادر على التغيير وتحقيق البديل الديموقراطي للجماعات الترابية والدوائر التشريعية والغرف المهنية والمجالس الإقليمية والجهوية وحمل شعار التحدي من أجل مغرب التقدم والعدالة الاجتماعية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*