هل أصبح بعض المواطنين ب”كماماتهم” غير معجبين؟

سياسي/ رشيد لمسلم

من بين بعض المظاهر التي أصبحنا نعيشها اليوم هو استهتار بعض المواطنين وعدم التزامهم بارتداء الكمامة كوسيلة وقائية ضد الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد19، رغم استمرار حالة الطوارئ الصحية وتسجيل العديد من الحالات الوبائية في مطلع كل يوم.
فهذا السلوك الغير الصحي وأمام السلطات المحلية يدعونا اليوم إلى التساؤل عن أسباب هذا التهاون في التعاطي مع الجائحة؟ وعن سر غياب الصرامة في تطبيق الشروط الاحترازية والوقائية من طرف السلطات المعنية التي عليها فرض القانون حماية للسلامة العمومية؟
ففي بعض المدن المغربية أصبحنا نعيش هذه الظاهرة ضاربين عرض الحائط تطبيق القوانين الصحية التي فرضتها الجائحة وأصبحت الكمامة نافلة عوض أن تكون سنة مؤكدة وفرض عين إجبارية.
لم تنتهِ جائحة “كوفيد-19” ، فإن أفضل الطرق لإبطاء انتشار الفيروس هو وضع الكمامة على الوجه، إلى جانب غسل اليدين والالتزام بالتباعد البدني.

وضع الكمامة هو وسيلة رخيصة وفعالة للحد من انتقال المرض.

وعلى الرغم من أنه ليس علاجًا شاملاً (لا يزال التباعد البدني هو الأساس)، فإن العلم يبيّن أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يضعون الكمامة على الوجه في الأماكن العامة، كلما تمكنّا من إبطاء انتشار “كوفيد-19”.
كما أن تراخي السلطات المحلية في فرض الصرامة وتطبيق القانون في حق المستهترين وبطء الوصلات الإشهارية والتوعوية كلها عوامل تساهم في ارتفاع نسبة الاستهتار مما قد يؤثر سلبا على الصحة العامة وتكرس مفاهيم متعددة من خلال التراخي في استعمال الكمامات وعدم الإلتزام بالإجراءات الصحية المفروضة بسبب الجائحة؟
فمن يتحمل المسؤولية وهل فعلا أصبح بعض المغاربة بكماماتهم غير معجبين؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*