بمناسبة العيد الأممي عيد الشغل

سياسي / رشيد لمسلم
تحتفل شعوب العالم والمغرب منه حالة استثناء في الاحتفاء به ككل سنة في ظل انتشار وباء كورنا المستجد والذي جعل من المسيرات التي كانت تشهدها العواصم العالمية من مظاهرات واحتجاجات، حبيسة اكراهات الوباء وضمانا للسلم الاجتماعي..وتبقى احتفالية بنكهة الوقفة الصامتة وقد ارخت الأزمة الاقتصادية على مختلف القطاعات والمقاولات الحيوية بفعل تأثير الجائحة وشروط الطوارئ الصحية والاحتراز والوقاية واحترام مسافة الأمان .
لكن يبقى السؤال مطروحا أمام المركزيات النقابية عن الملفات المطلبية التي رفعتها بهذه المناسبة الأممية؟ وماهي الملفات ذات الطبيعة الإستعجالية التي بإمكانها المساهمة
في مقاومة ألآثار السلبية لجائحة كورونا وايجاد الحلول لكل الملفات العالقة للطبقات العاملة ؟
من الجلي أن الجائحة قد ساهمت في إغلاق محلات صناعية وتجارية وفنادق ومنتجعات سياحية وزادت من نسبة البطالة والهشاشة والفقر، وأصبحت الملفات المطلبية اليوم تخالف كل المطالب المعهودة في السنوات الماضية، بل تستدعي الارتقاء إلى مستوى التعاون بين مختلف المصالح بما يساهم بالارتقاء بحياة وكرامة المواطن.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*