سبتة و مليلية والهجرة الجماعية …

سياسي/ سياسي
الحدث الوطني الذي طفى على سطح الأحداث الوطنية خلال اليومين المنصرمين وهجرة العشرات من المغاربة إلى سبتة و مليلية هي هجرة داخل الوطن باعتبارهما مناطق تدخل في صميم السيادة الوطنية وباعتبارهما منطقتين محتلتين من قبل الجارة اسبانيا.
ولعل الأزمة الدبلوماسية الحاصلة بين الرباط ومدريد بسبب استقبالها للمدعو _ غالي _ زعيم الجبهة الوهمية البوليساريو وعدم احترامها لحسن الجوار وضربها عرض الحائط المواثيق والاعراف الدولية من الدوافع الرئيسية لهذه الهجرة الجماعية نحو جزء من التراب الوطني الذي نسعى إلى استرجاعه من أجل استكمال وحدتنا الترابية وتعتبر ( ميساج) رفيع المستوى للإسبان بأن المغاربة قادرون على اقتحام كل الحدود الوهمية دفاعا عن السيادة الوطنية، وأنهم مستعدون تمام الاستعداد للتضحية من أجل حوزة الوطن دون توجيه مسبق من الحكومة المغربية ومؤسساتها الرسمية بل قادرون على ركوب المخاطر من أجل استرجاع كل شبر من أراضيه بغض النظر عن الهجرة من أجل تحسين مستوى العيش والبحث عن فرص عمل بديلة في ظل غياب الحكومة المغربية التي ظلت عاجزة في حل معضلتي البطالة والفقر التي يعيش على منوالها المئات من افراد شعبنا وبخاصة فئات الشباب.
فهل يمكن اعتبار هذه الهجرة هجرة سرية أم هي رحلة داخل الوطن لما تحمله من دلالات رمزية وتاريخية ؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*