هكذا رد آدم ضحية الريسوني على بوبكر الجامعي

كتب الشاب آدم تدوينة:

أعتقد أن الأستاذ والصحفي أبو بكر جامعي قد اختلط لديه الحابل بالنابل في ما يتعلق بالقضية، فأخذ يربط بين أحداث لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد في ما يخص ذات الملف.

فلا يمكن كسب تعاطف الرأي العام الوطني والدولي بالاستمرار في خلط الأوراق والتحدث عن قضايا وأحداث ومحاولة الربط بينها وبين قضيتي.

الحق في الحياة، كما لا زلت أؤكد ما بقي الزمن، هو أقدس حق يجب أن يتمتع به كل فرد على الوجود، ولن أتمنى غير العدالة لسليمان الريسوني دون أن يعرض نفسه لأي خطر كان أو أن يتم سلبه أي حق من حقوقه بصفته مواطناً مغربياً. غير أن ما يسعى إليه البعض، من محاولات “ملتوية” لكسب التضامن والتعاطف يمس بشكل واضح حق الطرف الثاني في القضية، وكذا من شأنه التشويش على القضاء الذي يعد الجهة الوحيدة التي تملك صلاحية البث في الملف بشكل نهائي.

كنت أتمنى لو تلقيت نفس التضامن والدعم خلال ما مررت به من أزمات نفسية ومشاكل حين لم يسمع صوتي أحداً، لكنني أرجو، مرة أخرى، أن يتم البث في القضية في أقرب الآجال الممكنة بشكل يضمن الإنصاف والعدالة للطرفين معاً، وكذا أن يكف البعض عن الخلط بين الأوراق والربط بين أحداث و وقائع لا تمت لبعضها بصلة سوى في مخيلة هؤلاء “البعض”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*