بأي جواز سفر غادر المدعو إبراهيم غالي مدريد في اتجاه الجزائر؟

سياسي/رشيد لمسلم
أكد وزير الخارجية الإسباني أن المدعو إبراهيم غالي زعيم الجبهة الوهمية البوليساريو قد غادر يوم الأربعاء مدريد في اتجاه الجزائر الداعمة لحركات التطرف والحاضنة لمجرمي الإنسانية في صمت دولي يعكس أن إسبانيا تعاملت مع هذا الملف الدولي بشكل لا يدعو للإرتياح ولا سيما أن القضاء الإسباني قد استمع للمدعو غالي في مختلف الجرائم الإنسانية المثبتة في حقه.
وإذا كان المدعو غالي قد دخل إسبانيا بجواز سفر مزور ويحمل معطيات شخصية غير مطابقة للحقيقة، نتساءل كيف خرج منها وهو الذي لا يمتلك أوراق هوية رسمية؟ وكيف تعاملت إسبانيا مع هذا الانحراف القانوني الذي يؤثر بشكل مباشر على العلاقات الدولية ويخلق نوعا من التوجس في تعاطيها مع مجرمي الحروب المتهمين بملفات جرائم إنسانية دون مثولهم للقضاء وفق ما تمليه المواثيق الدولية.
فهذه المناورات بين الجزائر وإسبانيا في ملف إبراهيم غالي تجاه المغرب تعكس في الحقيقة تعكس النوايا الغير الحسنة في تعاطيها مع المغرب الذي يحترم روابط الجوار في تدبيره لمختلف العلاقات الدولية التي تقتضي الاحترام المتبادل.
وبالتالي فإلى أي حد يمكن استبعاد سوء النية في تهجير المدعو إبراهيم غالي من مدريد بشكل متكتم دون تقديمه للقضاء أو الرد على استفسارات وزارة الخارجية المغربية التي طالبت بتوضيحات صريحة وشافية وكافية في استقبالها لمجرمي الحروب والإنسانية في تجاوز تام للأعراف والتقاليد الدولية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*