«الديمقراطية» تدين السياسة الأميركية المعادية وتدعو الأنظمة العربية لوقف التطبيع

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين انحياز الولايات المتحدة الأميركية السافر للعدوان الاسرائيلي في مناقشات مجلس الأمن الدولي، والذي يعتبر عداءً مكشوفاً لشعبنا الفلسطيني ومقاومته وحقه المشروع في الدفاع عن نفسه ضد الاحتلال والحصار، بموجب القوانين والشرائع الدولية.

وقالت الجبهة إن تعطيل الولايات المتحدة لدور مجلس الأمن الدولي، في كل مرة تطرح فيها قضية العدوان الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني إنما يؤكد بما لا يقبل الشك أن إدارة ترامب لا تكتفي بحماية الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه وإنما تهدف أيضاً إلى شطب المسألة الفلسطينية والحقوق المشروعة لشعبنا، في دعم غير مشروط للمشروع الصهيوني.

كذلك أدانت الجبهة تصريحات الناطقة بإسم الخارجية الأميركية التي حمّلت شعبنا ومقاومته مسؤولية ما شهده قطاع غزة من تصعيد على يد العدوان الاسرائيلي.

واتهمت الجبهة الناطقة بإسم الخارجية أنها حاولت أن تزيف الواقع، حين تجاهلت العملية العدوانية لجيش الاحتلال الاسرائيلي حين اخترقت قواته خط التماس مع القطاع ما أدى إلى سقوط 7 شهداء وعدد كبير من الجرحى الفلسطينيين.

ودعت الجبهة القيادة الرسمية الفلسطينية للوقوف إلى جانب شعبنا بخطوات عملية رداً على العدوان  الاسرائيلي بما في ذلك تطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني في سحب الاعتراف بدولة إسرائيل، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وفك الارتباط بالاقتصاد الاسرائيلي.

كما دعتها إلى وقف كل أشكال المشاورات العلنية والسرية تمهيداً لاستئناف المفاوضات الثنائية، مما يشكل تجاوزاً لقرارات المؤسسة الفلسطينية بالدعوة لمؤتمر دولي ترعاه الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة وبإشراف الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بما يكفل لشعبنا الخلاص من الاحتلال والاستيطان، والفوز بالاستقلال والسيادة والحرية.

وختمت الجبهة بيانها بدعوة الأنظمة العربية التي تجاوزت قرارات القمم العربية وانخرطت في تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال أن تكف عن هذه السياسة لتؤكد صدق دعمها لشعبنا الفلسطيني ووقوفها عملياً بجانبه.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*