اعتقال أحد قادة جيش التحرير الجزائري واتهامه بـ “إضعاف الروح المعنوية للجيش”

أمرت محكمة جزائرية الاحد 30 يونيو بحبس لخضر بورقعة، أحد قادة جيش التحرير الجزائري خلال حرب الاستقلال ضد فرنسا، بتهمتي “إهانة هيئة نظامية وإضعاف الروح المعنوية للجيش”، بحسب التلفزيون الجزائري.

وكانت وسائل إعلام محلية أوردت خبر توقيف بورقعة (86 عاما ) السبت في منزله في حيدرة بالجزائر العاصمة، واقتيد إلى “ثكنة لأجهزة الأمن” في حي بن عكنون المجاور، بحسب تصريح لحفيده عماد بورقعة.

ونشر التلفزيون في شريط اخباري “أمر قاضي التحقيق بمحكمة بئر مراد رايس (بالعاصمة) بوضع أحمد بورقعة المعروف بلخضر بورقعة رهن الحبس الموقت بتهمتي إهانة هيئة نظامية والمساهمة في مشروع إضعاف الروح المعنوية للجيش الغرض منه الاضرار بالدفاع الوطني”.

وبحسب قانون العقوبات فان عقوبة هذه التهم يمكن ان تصل إلى عشر سنوات.

وأيد بورقعة التظاهرات الاحتجاجية غير المسبوقة منذ 22 شباط/فبراير ضد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في الثاني من نيسان/أبريل بعد 20 سنة في الحكم، وهي مستمرة ضد رموز نظامه وابرزهم رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح.

وذكرت صحيفة “ليبرتيه” أن بورقعة “تمكن من التواصل مع أولاده لإبلاغهم بتوقيفه”، ولكن من دون التمكن من الإشارة إلى “مكان تواجده” قبل أن يعلن التلفزيون تقديمه أمام قاضي التحقيق.

وعبر حزب جبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب معارض في الجزائر والذي كان لخضر بورقعة أحد مؤسسيه عام 1963، عن “الغضب” إثر عملية الاعتقال.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*