أهالي البندقية يستفيقون على أصوات صفارات الإنذار بسبب الإرتفاع الغير المسبوق لمنسوب المياه

تستعد البندقية لارتفاع جديد لمستوى المياه، اليوم الخميس، فيما يفترض أن تتخذ الحكومة تدابير عاجلة بما فيها إعلان حالة الطوارىء بسبب كارثة طبيعية في المدينة المعروفة بقنواتها.

واستفاق أهالي البندقية على أصوات صفارات إنذار تحذر من احتمال تخطي ارتفاع المياه 130 سنتم، ما يكفي لإعادة المياه المالحة القذرة إلى الوسط التراثي للمدينة المدرجة على لوائح منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو).

و بلغ، يوم الثلاثاء، ارتفاع المياه مستوى غير مسبوق منذ خمسين عاما في المدينة الإيطالية التاريخية حيث وصل إلى 1,87 متر.

وفيما تستعد السلطات الخميس لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالكنوز الثقافية للمدينة، مثل كاتدرائية القديس ماركو التي اجتاحت المياه سراديبها.

ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء جوزيبي كونتي رئيس بلدية البندقية والمسعفين قبل زيارة المحلات التي تضررت بارتفاع المياه.

و وصف كونتي الذي يتوقع حكومته حالة الطوارىء، فيضان المياه بأنه “ضربة لقلب بلدنا”.

وقدر رئيس البلدية لويجي برونيارو قيمة الأضرار بمئات ملايين الدولارات (أو اليوروهات) فيما بقي العديد من المتاحف مغلقة أمام الزوار.

وتسبب ارتفاع مستوى المياه الثلاثاء في إغراق قرابة 80 بالمئة من المدينة، وفق مسؤولين.

وقضى شخص عمره 78 عاما من جراء صدمة كهربائية داخل منزله.

و يبلغ عدد سكان البندقية 50 ألف نسمة فقط لكنها تستقبل ما مجموعه 36 مليون زائر كل عام.

ولا يزال مشروع بنية تحتية ضخم يهدف إلى حماية المدينة قيد التنفيذ منذ 2003، لكن تعرقله الكلفة المرتفعة وفضائح فساد وتأخر المهل.

وقالت وزيرة النقل باولا دي ميكيلي لإذاعة راديو كابيتال “هذا الحل الهندسي الذي ستبلغ كلفته قرابة 6 مليارات يورو يجب أن يقوم بالعمل”.

ويتضمن المشروع بناء 78 بوابة يمكن رفعها لحماية بحيرة البندقية عند ارتفاع المياه — لكن محاولة أجريت مؤخرا لاختبار اجزاء من الحاجز أحدثت ارتجاجات أثارت قلقا فيما اكتشف المهندسون أن الصدأ لحق بأجزاء منه.

سياسي – أ ف ب

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*