حصيلة ضحايا إعصار “فانفون” في الفلبين ترتفع إلى 47 قتيلا

ارتفعت حصيلة ضحايا إعصار “فانفون” في الفلبين إلى 47 قتيلا، والتي من المحتمل أن تستمر في الارتفاع في ضوء الإعلان عن اختفاء 9 أشخاص آخرين، وفقا لما ذكرت الحكومة اليوم الاثنين.

وقال المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، في أحدث تقرير له، إن حالات الوفاة س جلت في أربع مناطق بوسط الفلبين والطرف الشمالي الشرقي لجزيرة مينداناو جنوبي البلاد.

وحدثت معظم الوفيات نتيجة الغرق وسقوط الأشجار والصعق الكهربائي، وفقا للشرطة والمسؤولين المحليين.

وقال المجلس إن الاعصار تسبب بأضرار تجاوزت قيمتها المليار بيسو (حوالي 19.7 مليون دولار أمريكي).

وخلف إعصار “فانفون”، الذي ضرب البلاد بعد ظهر الثلاثاء في مقاطعة سامار الشرقية، آثارا من الدمار في المدن والقرى التي اجتاحها عبر وسط الفلبين وأجزاء من مينداناو.

وأجبر الاعصار مئات الآلاف من سكان القرى وهو في طريقه إلى بحر الصين الجنوبي يوم السبت على ترك أماكنهم بسبب الفيضانات والانهيالات الأرضية واقتلاع الأشجار والأعمدة الكهربائية وهدم الأسطح.

وقال المجلس إن “فانفون” أثر علي أكثر من 1.7 مليون قروي في 6510 قرى في 6 مناطق. وحتى يوم الأحد، انتقل أكثر من 106 آلاف شخص إلى السكن في 635 مأوى مؤقت.

وتضررت 372 مدرسة وحوالي 305 منازل و31 مرفقا صحيا و98 مكتبا حكوميا جراء الأمطار الغزيرة والرياح العاتية. كما أتلف الاعصار 54 طريقا وجسرا، وأجبر على إلغاء 116 رحلة محلية و3 رحلات جوية دولية. كما توقفت الرحلات البحرية.

و”فانفون” هو الإعصار الـ21 الذي يضرب الفلبين هذا العام. ويضرب حوالي 20 من الأعاصير والعواصف المدارية الفلبين كل عام. والي جانب الأعاصير، يتعرض الأرخبيل الذي يسكنه أكثر من 100 مليون شخص لزلازل وانفجارات بركانية على نحو متكرر.

وتعد الفلبين واحدة من أكثر البلدان عرضة للكوارث في العالم ويرجع ذلك بالأساس إلى موقعها ضمن حزام حلقة النار الباسيفيكية.

وفي 2013، قال البنك الدولي إن إعصار “هايان” خلف 6300 قتيل وتسبب بأضرار تقدر بـ12.9 مليار دولار أمريكي، أو حوالي 4.7 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي للفلبين.

ومع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*