استقالة الرئيس البيروفي من منصبه

أعلن مانويل ميرينو، اليوم الأحد، استقالته من منصبه كرئيس للبيرو، وهي خطوة تمهد الطريق لحل الأزمة السياسية التي تواجهها البلاد منذ توليه قيادة البلد الجنوب أمريكي منذ أسبوع.

وأعلن ميرينو عن استقالته، في كلمة متلفزة، وذلك بعد دقائق فقط من دعوة البرلمان، الذي يعقد جلسة استثنائية لإيجاد حل دستوري للأزمة، الرئيس إلى تقديم استقالته.

وقال “أقدم استقالتي من رئاسة الجمهورية بشكل لا رجعة فيه”، مشيرا إلى أنه أدى اليمين الدستورية رئيسا للبلاد بعد عزل سلفه مارتين فيزكارا وأنه لم يترشح لهذا المنصب.

وكان رئيس البرلمان البيروفي، لويس فالديز، دعا إلى استقالة ميرينو ومثله عمدة العاصمة ليما، خورخي مونيوز، الذي ينتمي على غرار ميرينو الى حزب “العمل الشعبي”.

وعزل برلمان البيرو الإثنين الماضي رئيس الجمهورية مارتين فيزكارا بدعوى “العجز الأخلاقي”، وذلك على خلفية اتهامات بتلقيه رشاوى في 2014، حين كان يشغل منصب حاكم جهة موكيغوا.

وأدت الإطاحة بفيزكارا وتولي رئيس البرلمان مانويل ميرينو الرئاسة (59 عاما)، إلى تظاهرات منذ الثلاثاء شارك فيها الآلاف في ليما ومدن أخرى.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*