الجزائر من بين الدول الأوائل بشمال إفريقيا في الاتجار بالبشر

SALERNO, ITALY - 2016/04/01: During the early morning, refugees arrived at the port of Salerno, transported by the Norwegian naval vessel "Siem Pilot", about 600 refugees with about fifty children and many women on board. They come from several African states. After landing they will be sorted in various reception centers of the province. (Photo by Michele Amoruso/Pacific Press/LightRocket via Getty Images)

سياسي/ الرباط
اعتبر تقرير رسمي أمريكي رفيع المستوى، الجزائر من بين الدول الأوائل التي مازالت ترعى الاتجار في البشر على مستوى شمال إفريقيا وعدم احترامها للمواثيق الدولية الضامنة لحقوق الإنسان بخلاف المغرب الذي انخرط منذ عقود من الزمن في احترام الحقوق الأساسية والمدنية للمواطنات والمواطنين وأسس لهذه الغاية عدة مؤسسات ومراكز بغاية ضمان السلامة والكرامة للحياة الإنسانية.
وحسب نفس التقرير السنوي لسنة 2021 الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية حول الاتجار بالبشر في العالم، والذي يغطي الفترة الممتدة من شهر أبريل 2020 إلى شهر مارس من السنة الجارية أكد أن الجزائر لم تتجه نحو تثمين الحقوق الإنسانية بالفاعلية المطلوبة ولا سيما على مستوى المهاجرين العابرين فوق ترابها، ولم تتملك الرؤية الاستباقية لمواجهة المنظمات الإرهابية المتخصصة في الاتجار بالبشر، ناهيكم عن المظاهرات الشعبية المطالبة بتغيير النظام والارتقاء بالحياة الدستورية والتي يتم مواجهتها بالاعتقالات والقمع العسكري وما إلى ذلك من مظاهر تجاوز الحقوق الإنسانية.
المغرب من خلال هذا التقرير الذي عرف إشادة من قبل المصالح الخارجية الأمريكية وما راكمه من إرث حقوقي وإنساني ويقظة الشعب وأجهزته الأمنية الحاضنة للسلم والاستقرار والراعية للحريات الفردية والجماعية وفق القوانين المؤطرة لحقوق الإنسان.
إن الغاية من هذا التقرير هو تسليط الضوء على الواقع الحقوقي بشمال إفريقيا ومدى انفصام النظام الجزائري عن هذه المنظومة الكونية القادرة على خلق مناخ السلم الجماعي واستمرارية الحياة والتعايش الكوني/ الإنساني.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*