في اليوم العالمي للتعليم …. أمزازي باقي شاد “العكس” مع رجال التعليم والأساتذة يواصلون “التصعيد”

سياسي : الرباط

تحتفل دول العالم لأول مرة باليوم العالمي للتعليم، والذي يوافق 24 يناير من كل عام، بحسب ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة وبموافقة الأعضاء، بهدف إحداث التغيير من أجل التعليم الشامل والعادل والجيد للجميع.
إلا أن وزارة التربية والتعليم الذي يديرها الوزير أمزازي مازال متواصلا في تعنته و رفضه الإستجابة لمطالب رجال التعليم بالمغرب , و الذين يصفون أنفسهم ب”الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” .
مصادر من التنسيقية الوطنية لهؤلاء الأساتذة أكدو ل”سياسي.كوم” أن مسيرتهم متواصلة سواء بإضرابات جهوية أو وطنية , وإحتجاجات بكل ربوع المملكة من أجل إدماجهم في الوظيفة العمومية , وبالرغم من “اللامبالاة” التي تقابل بها هاته الإحتجاجات من الحكومة بصفة عامة و من الوزارة المعنية على وجه الخصوص , إلا أن مسيرتنا النضالية متواصلة , تقول مصادر الموقع .
ذات المصادر تصف الوزير أمزازي ب”أفشل وزير” مر على وزارة التربية و التعليم لقلة تواصله و عدم تجابه مع رجال التعليم الذين يشكل الحلقة أقوى داخل المنظومة .
وكان الأساتذة المتدربون قد خرجو عديد المرات للإحتجاج ضد وزارة أمزازي بشعارات مناهضة لنظام التعاقد والتهميش الذي طال مطالبهم وتصحيح مجموعة من الاختلالات في طريقة التعاطي مع ملفهم، وكذا من أجل تحقيق العدالة والمساواة بين أفراد الأسرة التعليمية، ولإعادة الاعتبار للمعلم الذي أصبح مهمشا ومهددا بالعطالة عن العمل في أي لحظة.
ويعتبر الأساتذة المتدربوك أن نظام التعاقد لا يخدم قطاع التعليم، بعقود شكلية تسلب الأستاذ هيبته وثقته بإمكانياته وقدراته الذاتية دون أن يصبح شغله الشاغل التفكير في عقد محدد الآجال .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*