هل هي نهاية إلياس العماري وبنشماس؟ تيار المستقبل يقتحم قلعة العماري بطنجة الحسيمة

ينزل نهاية الاسبوع تيار المستقبل داخل حزب الاصالة والمعاصرة بكل قوة في قلعة الامين العام السابق الياس العماري الذي هو في نفس الوقت رئيس جهة طنجة الحسيمة…فهل الياس رفع يده على البام؟ ام هي نهاية قاتلة له، ومعه حكيم بنشماس الذي وضعه الياس على رأس الحزب قبل تركه الامانة العامة.
مصادر ” سياسي”، تقول ان التجمع واللقاء التواصلي الذي قرر عقده تيار اخشيشن، وهبي، المنصوري، الحموتي، كودار…هو اعلان عن قطعية مع مرحلة بنشماس، بعدما فشل الاخوة الرفاق التوصل الى اتفاق لردئ الصراع الداخلي في البام،.
لكن، تعنث بنشماس ومن معه، تواصل باصدار بلاغ ما تبقى من الامانة العامة يطعن في لقاء جهة طنجة الحسيمة، كما طعن سابقا في لقاءات اكادير ومراكش وبني ملال..
في حين سارع بنشماس الى مهاجمة السلطات، وكأنه يقول انها تتدخل في شؤون الاحزاب، وهو أمر مردود عليه حسب مصادر قيادية في الحزب.
وتقول مصادرنا، ان بنشماس الذي بقي وحيدا ومحاطا ببعض اتباعه ومريديه وموظفي مجلس المستشارين، كان ينتظر ان تتدخل جهة من الجهات وهو يعيش الوهم ويصدر ” الأوهام” انه زعيم الحزب، ونسي انه قال في وقت سابق انه لا يريد الامانة العامة وقادر على الرحيل وتقديم استقالته.
لكن، حب الكرسي والسلطة والجاه، سافرت بحكيم لعوالم اخرى بعدما قطع مع عوالم “الزلط والحزقة”..
فاليس بالبام حكماء لجمع الحزب، وعدم تكرار تجارب سابقة لاحزاب وطنية وادارية التي عاشت الانشقاقات والنتيجة ضعف الاحزاب ومقاطعة المغاربة للعمل السياسي.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*