سداس: الاستحقاقات الإنتخابية المقبلة ستكون محطة حاسمة وستحمل عدة مفاجآت

عقد مناضلو ومناضلات حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، السبت الماضي بمركز ملعب بإقليم الرشيدية، لقاءً تشاوريا لأجل ملامسة وتشخيص الوضع التنظيمي والسياسي بجهة درعة تافيلالت استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ويأتي اللقاء، حسب المنسق الجهوي للحزب، ضمن اللقاءات الإقليمية والجهوية التي ينظمها الحزب تنفيذا لتوصيات المجلس الوطني الأخير لحزب الإتحاد الاشتراكي.
وقال مولاي المهدي العلوي، على هامش هذا اللقاء، إن “الحزب يهدف إلى إعطاء دفعة قوية للتنظيم الحزبي بالجهة، وهو محطة لتبادل الأفكار، خصوصا”، يقول العلوي، “بعد عودة مجموعة من الإتحاديين والإتحاديات الغاضبين، إلى حضن الحزب”.
وأشار رئيس الجماعة الترابية لملعب، في معرض حديثه، إلى أن الحزب سيقدم مستقبلا على تجديد عدد من فروعه على مستوى الجماعات الترابية بجهة درعة تافيلالت، بالإضافة إلى خلق فروع أخرى، لافتا إلى اعتزام الحزب تنظيم مؤتمر جهوي بدرعة تافيلالت شهر أكتوبر المقبل، بحضور الكاتب الأول للحزب

وأكدت فتيحة سداس، عضو المكتب السياسي للحزب والمكلفة تنظيميا بجهة درعة تافيلالت، أن الاستحقاقات الإنتخابية المقبلة ستكون محطة حاسمة وستحمل عدة مفاجآت، معبرة عن سعادتها لعودة المناضلين الغاضبين إلى البيت الإتحادي وفي مقدمتهم عبد العزيز منتصر، الذي شغل في وقت سابق كاتبا إقليميا للحزب بالرشيدية.
وعبرت سداس، عن إستعدادها وعبرها الحزب، للتعاون بكل الوسائل الممكنة من أجل إطلاق حملة ترافعية جادة لتسطير وتنفيذ مشاريع تنموية تساهم في تطوير مستوى عيش ساكنة الجهة بكافة ربوعها، معلنة إياها إنطلاقة لعمل مختلف عما سبق.
وقد حضر اللقاء التشاوري، كل من رئيس المجلس الإقليمي لزاكورة، والعديد من مناضلي حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، من كل أقاليم جهة درعة تافيلالت (الرشيدية وميدلت وتنغير وورزازات وزاكورة).

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*