إستقالة إلياس من الجهة تهز حزب البام…وهي طريق لزلزال قوي قبل التعديل الحكومي؟

مباشرة بعد تداول خبر تقديم رئيس جهة طنجة الحسيمة استقالته يوم السبت من رئاسة الجهة وتقديمها لولاية طنجة، حتى توالت ردود فعل كثيرة وكان اقواها العديد من التدوينات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتفاجئ اكثر من مصادر من قيادة حزب الاصالة والمعاصرة من استقالة الياس العماري ، في حين اعتبرها البعض عادية باعتبار ان العماري اختفى عن الاضواء وانعزل مؤخرا، ولم يعد يحضر اجتماعات الجهة، وتوارى عن الانظار وتراجع اسمه سياسيا.
وتقول مصادر” سياسي”، ان العماري تلقى صفعات، جعلته يتراجع عن قوته، ومنها تقديمه الاستقالة من قيادة حزب البام وتركه لجملة صراعات تنظيمية، وصلت صداها للمحاكم بين الاخوة والرفاق، رغم ان العماري لم يدلي بأي وساطة لحل مشاكل حزبه.
وربطت مصادر اخرى، استقالة العماري، بظهور مؤشرات تنذر عن وقوع زلزال سيكون قويا ويهز مؤسسات وسياسيين ومنتخبين، مع الدخول السياسي المرتبط بالتعديل الحكومي وتغييرات على هرم مؤسسات كبرى.
وتقول مصادرنا ان الزلزل حتما سيكون قويا وقد يكون نتيجة تفعيل تقرير المجلس الاعلى للحسابات مع ربط المسؤولية بالمحاسبة والعقاب.
فهل فشل العماري في مشاريع كبرى بالحسيمة وطنجة؟ وهل تقود الاغلبية انقلابا عليه بمجلس الجهة؟ ام ان العماري ارتكب تجاوزات في تدبير الجهة؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*