ناشطة في “حراك الريف” ياسمينة الفارسي تكشف فضيحة استغلال كاتب صحافي إسباني صورتها وتتبرأ منه

سياسي: الرباط

مرة أخرى تضهر بعض من الحقائق المسكوت عنها والتي يستغلها البعض لخلق البلبلة وزرع الفتنة وتقديم المغالطات خصوصا تلك المتعلقة بما سمي ب” حراك الريف” والذي كشف عن بعض من الحقائق الصادمة في دور بعض الاشخاص والنشطاء في محاولة منهم زعزعة الاستقرار وفرض صور وافكار غير حقيقية.

ومن بين الغرائب المسجلة ما كشفته الناشطة ياسمينة الفارسي التي نفت ما تضمنه كتاب الاسباني DAVID ALVARADO من مغالطات و زيف للوقائع والحقائق في الكتاب الذي صدر في نونبر 2017 بعنوان ” عبد الكريم ومتمردي الحسيمة”.

الكتاب الصادر عن دار نشر اسبانية، تضمن افكارا وصورا غير صحيحة ومخالفة للوقائع التي عاشتها الاحداث المتفرقة في الحسيمة بعد مقتل محسن فكري بائع السمك، حيث تطورت الاحتجاجات لمدة شهور وما نتج عنها من اعتقالات لمتزعمي الحراك حيث يوجدون اليوم في المحاكمة ومنهم من حوكم لوجود أدلة الادانة في حقهم، بارتكابهم جنح وجرائم في حق المرفق العام والقوات المساعدة ورجال الامن.

وكشف ياسمينة الفارسي، ان الكاتب الاسباني وظف واستغل صورتها في الغلاف بدون موافقتها، وقالت انها تتبرأ منهم، وتعتزم مقاضاة الكاتب الصحفي الذي حاول البحث عن الشهرة من توظيف صورتها بدون علمها وموافقتها، مما تسببت لها في اضرار معنوية وأسرية ومجتمية وهي لا علاقة بها،، لمواطنة مغربية خرجت لاحتجاج في احدى المناسبات في وقفة سلمية لتجد كاتب اسباني يستغل صورتها ويشوه سمعتها.
وقرر الفارسي مقاضاة الكاتب وفضح استغلاله البشع لحياها والنيل من وطنها المغرب.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*