بوعشرين وممارسة الجنس على “الكنبة”

سياسي: رضا الاحمدي

جاء في محاضر الشرطة القضائية للفرقة الوطنية ان مدير يومية اخبار اليوم وموقع سلطانة واليوم 24، مارس الجنس عدة مرات على ضحاياه وعلى من أرادت ممارسة الجنس برضاها وذلك بمكتبه وفوق ” الكنبة”.
وتقول مصار مختصة في علم النفس السيكولوجي ان ممارسة الجنس في المكتب وعلى وضعيات مختلفة وخصوصا فوق” الكنبة” ينم عن ممارسة غير سوية وغالبا ما تكون عنيفة ووحشية لانها لا توفر ممارسة الجنس في وضعية سليمة فوف سرير وبراحة الاثنين.
وتظهر ممارسة الجنس على “الكنبة” ممارسة شاذة وعنيفة ومرهقة عكس ممارسة الجنس في وضعية سليمة.
كما ان ممارسة الجنس في المكتب وعلى ضيوف المدير تظهر استغلال الوضع ومرض نفسي عنيف.

وتبين وقائع ملموسة كيف ان مثل بوعشرين واسلاميين متطرفين في عقولهم وسلوكياتهم يمارسون الجنس بطرق شاذة، كما ظهر في توقيف قيادي في حركة الاصلاح والتوحيد بشاطئ قرب بوزنيقة يمارس الجنس في سيارته.

من جهة اخرى أظهرت البعض من المحاضر المتعلقة بالمتهم مدير نشر يومية أخبار اليوم واليوم 24 وسلطانة، توفيق بوعشرين مدى بشاعة الجرائم التي ارتكبها شخص كان بالأمس القريب يُطربنا افتتاحيات مخلدة لقيم الأخلاق والطهرانية والتنظير في الحياة السياسية وصناعة الرأي العام، وإعطاء الدروس للآخرين في حين هو شخص مريض ومهووس بممارسة الجنس واستغلال البريئات اللواتي يوجدن في وضعية اجتماعية هشة، ومنحهن الأوهام وتقديم العالم الوردي لمستقبل منشود في عالم الصحافة، لكن بوعشرين دنس طهرانية مهنة المتاعب بارتكابه ابشع الجرائم من استغلال منصبه ووضعه ك”باطرون” لمؤسسة اعلامية من اجل شد الخناق على الصحافيات ومنحهن قروض وفرض ممارسة الجنس معهن في اوضاع مختلفة ومارس ساديته وجبروته، حيث وصلت وقاحته الى ممارسة الجنس مع زوجة صديقه لسنوات والذي تحمل معه عبئ الجريدة ليجده في الاخير “طايح” مع مراتو وهو ما جعل الصحافي “المسكين” يصاب بأزمة وينهار وشرد أسرته، ويتيه في الشوارع.

ان أبشع الجرائم هي استغلال السلطة والمال من اجل الوصول الى المبتغى خصوصا جسد نساء يشتغلن تحت وصايته، وهذا ما يعني ان بوعشرين “التقي والفقيه” كان يخفي سلوكا خطيرا ومدمرا وهو ما جعل الجميع يصاب بصدمة حتى ان المقربين له، عبروا عن ضحالة الوضع وغرابة المشهد، وكأننا في مشهد درامي ظهر فجأة، وجعل الزملاء الصحافيين ينددون بكل الطرق من وقاحة ما فعله توفيق.

وبظهور البعض من الحقائق الصادمة، يبقى المتهم بوعشرين رهين سلوك مرضي، وجريمة مورست بطرق استبدادية ومارس قوته و”فحولته” على فتيات وجدن أنفسهن تحت شخصية استلذت الجبروت، وهو ما يعني ان بوعشرين سقط اليوم سقطة قاتلة وهو ما ينتظر ان يقول القضاء كلمته في التهم الموجهة له وتقديم الدلائل والأشرطة والقرائن.
في حين تقول مصادر اخرى، ان توفيق بسلوكه الجنسي غير سوي، قد تكون له تداعيات اخرى مرضية تجعل منه “شاذا” وهي الحالة التي تجعل من صاحبها يتلذذ بالجنس في اماكن العمل وعلى”الكنبة” وفي اوضاع مخلة كممارسة الجنس بالقوة وعلى المرض الحامل والحائض وبطريقة الفم..
انها افعال أسقطت غشاء البكارة عن شخصية كان يظن انه عاقل وجدي ومجتهد في التطبيل لصاحبه الفقيه بن كيران وهذا غير خافي على سلوكيات النفوس المتزمة والمتطرفة حيث تجعل من جسد المرأة مباحا وغريزة يجب الوصول اليها بكل الطرق حتى استغلال مهنة الصحافة والمال والجاه الذي راكمه بوعشرين، لكنه اليوم جعل المجتمع بكل تلاوينه ينفره ويرميه الى مزبلة التاريخ.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*