خطير جدا: مستشارة الوزير الاتحادي بنعبد القادر تصف أعضاء المكتب السياسي ب”البوليس ” المكلف بــ

سياسي: الرباط

بعد ان تعرض الوزير المنتدب في ما يسمى باصلاح الادارة والوظيفة العمومية الاتحادي بنعبد القادر لانتقادات شديدة في اخر اجتماع للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي بسبب جولاته في بعض الاقاليم بدون استشارة المكتب السياسي ولا التنظميات الحزبية، وخلطه بين مهامه الوزارية واستغلالها في مهام حزبه، خرجت مستشارة الوزير بنعبد القادر عضوة الشبيبة الاتحادية هاجر مكري وكتبت تدوينة قوية سوف تخلق جدلا.

وكتبت مستشارة الوزير بنعبد القادر، هاجر تدوينة” في اطار توزيع المهام..البوليس الحزبي المكلف بمراقبة جواز المرور الى الاقاليم”…وهو ما اعتبر تطاولا على المكتب السياسي، وقذف في اعضاءه، وفي تاريخ مناضلي حزب المهدي وعمر… ورسالة واضحة لمن يعارض جولات وزيرها بنعبد القادر الذي يبدو انه ترك ملفات اصلاح الادارة وحول مقر وزارته بحي اكدال بالرباط الى قبلة لاتحاديين وملحقة لشبيبته الميثة.

ويأتي كتابة تدوينة هاجر المستشارة الاتحادية التي يحاول بنعبد القادر ومعه ابن لشكر مدير ديوانه تموقعها لتصبح كاتبة عامة للشبيبة الاتحادية، وهو ما عرف ردود فعل في اخر اجتماع المكتب السياسي حيث دعا اغلب القيادات الاتحادية في اعادة تنظيم الشبيبة الاتحادية وان يكون العمل جهويا ومحليا، وانه لا وجود للمكتب الوطني ولا للجنة مركزية للشبية، بل يجب تنظيم مؤتمرات اقليمية ومحلية وجهوية.

وعلمت ” سياسي” من مصادر قيادية في حزب التحاد الاشتراكي ان تدوينة مستشارة الوزير بنعبد القادر تأتي مباشرة بعد تعرض بنعبد القادر لانتقادات من قبل اعضاء بارزين في الحزب خصوصا القيادي يونس مجاهد وحسن نجمي.

ووجهت لابن عبد القادر اتهامات في محاولة تموقعه داخل الحزب والتوغل لخلافة لشكر في الكتابة الاولى، خصوصا وانه يحشد اعضاء ديوانه من الشباب الاتحادي بقيادة مدير يدوانه ابن لشكر، الذي يقوم باستغلال امكانيات الوزارة والاتصال بالفروع الحزبية وببعض الاتحاديين في الاقاليم ودعوتهم لتنظيم لقاءات سوف يحضرها الوزير بنعبد القادر والتي عرفت فشلا خصوصا تلك التي نظمت في كل من تارودانت والعيون واكادير…

واستغربت اتحاديون كيف ان الوزير بنعبد القادر يقوم بجولات في الاقاليم بدون وجود انشطة حزبية، وهو ما فسرته مصادرنا بكون بنعبد القادر يراد ان يصنع منه تجربة “شامي”…

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*