المعطي منجب يتطاول على القضاء ويتهرب من الحقيقة الصادمة

سياسي : رضا الاحمدي

لم يجد المعطي منجب، الرئيس السابق لمركز ابن رشد للدراسات والتواصل، من رد على مثوله مرة اخرى أمام المحكمة سوى مهاجمة القضاء واستباق قرار المحكمة وهو الاستاذ الباحث والفاهم والداعي الى الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان .
فهل يتخوف منجب من المحكمة وفي الدفاع عن نفسه في التهم الموجهة له…؟ وفي تلقي اموال اجنبية غير بريئة واستعمالها في أنشطة لها اهذاف محددة وتخدم مصالحه ومصالح من منحه “الاوروات” لاجندة معلومة ومحددة مسبقا؟
ورغم ان منجب يتابع في حالة سراح ومن معه؛ الا ان انه استبق المحاكمة مرى اخرى واستعان بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي هي ارى تقتات من الاموال الاجنبية، ومعها المحامي الجامعي الذي هو الاخر لم يجد من رد سوى اعادة اسطوانة التضييق على الحريات وسنوات الرصاص وابتعد عن مناقشة الملف قي جوهره القانوني والجنائي خصوصا وانه نظم بشراكة مع الجمعية المغربية لصحافة التحقيق، والمنظمة الهولندية فري بريس أنليميتيد، دورات تدريبية حول برنامج “ستوري مايكر”، وتم اتهامه هو و6 نشطاء آخرين بسبب هذا التدريب بـ”المس بأمن الدولة”، الذي تصل عقوبته في حال الإدانة إلى 5 سنوات من السجن.
اليس على الباحث والمؤرخ ان يقول لنا صحة الأموال الأجنبية وكيف صرفت وبأي طريقة ولاي عمل ، ؟
ام ان الهروب إلى الأمام والخروح بتصريحات بعيدة كل البعد عن محتوى الملف القضية؟ ام ان منجب الذي يعيش اليوم متاهات الباحث عن الشهرة والمتحدث في كل شيء حتى انه فقد بوصلة انجاب فكرة سليمة يساهم فيها في أبحاثه التي لم نجد لها اي وقع ولا توجد حتى في الارشيف.
ما لا يريد ان يعرفه منجب ومن معه ان تلقي اموالا اجنبية تحت غطاء شراكات ليس بالعمل البريئ وان لكل عمل اهذاف ومراعي وسبل خصوصا ان كانت الاموال قادمة من جهة اجنبية وتتلقاها جمعية او هيئة تقول انها تؤطر العمل الحقوقي والإعلامي. ..في حين ان الشراكات الصحيحة والواصحة تكون على ارض الوطن وخذمة للوطن وليس لاعداء الوطن

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*