رسالة الى البقالي: أظهر لنا انك فعلا مهتم بالاعلام في الصحراء

سياسي: العيون

حل بمدينة العيون، كل من عبد الله البقالي و يونس مجاهد، المتحكمان في دواليب قرار نقابة الصحافيين المشلولة، من اجل الترويج للائحة تضمهما في الانتخابات التي ستجرى على هامش تنصيب المجلس الوطني للصحافة.

و من بين الاشخاص الذين حضروا للقاء النقيبين التاريخييين و الابديين، الزميل “س ز”، و الذي لم يتردد في حضور لقاء يطمع من ورائه الى الركوب على الاحداث، رغم أن الرجلين عزفا عن حضور منتدى اعلامي سبق له و أن نظمه بمدينة بوجدور، و حضره اعلاميون من الجزيرة بالاضافة الى الزميل عبد الغني جبار المترشح في لائحة التغيير.
حضور ” س ز” للقاء عقده أشخاص لم يدعموا منتداه في السابق، و لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء الاتصال به من اجل تحفيزه على ما يدعي انه يقوم به لصالح الاعلام، أثار مجموعة من التساؤلات، لعل أهمها، هو اعتبار الكثيرين تصرف “س ز”، استفزازا لاعلاميي بوجدور و العيون، الذين وقفوا الى جنبه و ساندوه، فخرج في بداية الامر ليلا لتأسيس تنسيقية تعارض استثناء الصحراويين من انتخابات المجلس، ثم حضر خلسة للقاء البقالي طمعا في انتزاع وعد بمنصب أو امتياز، رغم انه غير حاصل اساسا على البطاقة.
و يقدم ” س ز” نفسه للعالم، على انه ملك ملوك اعلاميي الصحراء، بينما تتلخص انجازاته الاعلامية في مجلة توقفت عن الصدور منذ مدة طويلة، و بضع كتابات متواضعة، بالاضافة الى تجربة تقنية متواضعة رفقة احدى شركات الانتاج التي أعلنت عن افلاسها و ساهمت بشكل مباشر في احالته على البطالة.
و كان حري بالزميل “س ز” الا يحضر لقاءا مع من قاطعوا منتداه في بوجدور، دون استدعاء الزملاء من هذه المدينة، و التشاور معهم و اخد ارائهم، لكنه فضل التكتم على هذا الامر، و حضر اللقاء رفقة اعلاميي العيون، حتى يستثني البوجدوريين منهم، و يقدم نفسه للبقالي على اساس ملك الاعلام في مدينة بوجدور.
الصورة المنتشرة للقاء، عرت الكثير من الحقيقة، و كشفت ان البقالي يقدم في حواره، المدونين و المعطلين على حساب المهنيين، و هو ما يمكن اكتشافه بسهولة تامة، بمجرد القاء نظرة على المكان الذي كان الزميل اسامة باخي يجلس فيه، مهمشا، مصابا بالحكرة، بينما يحاضر المدونون في شؤونه و لا حق له في الكلمة.
نترك كل هذا جانبا، و ندعو السيد عبد الله البقالي، و بما انه مهتم فعلا لشؤون الاعلام في الصحراء، ان يدفع المتبقي في ذمة نادي الاعلام الذي يتراسه “س ز” لدى عدد من الشركات، و أن يظهر للاعلاميين انه فعلا مهتم بمشاكلهم طالما ان الاموال قد صرفت بنزاهة و بشهادة الجميع، على المنتدى الذي خسر في “س ز” من جيبه الملايين دون ان يجد نقابة تدعمه ولا لائحة تقف جنبه.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*