لما تطالب جماعة العدل والاحسان بإطلاق “بوعشرين” ..الفضائح الجنسية تكشف عوراتكم

سياسي: الرباط

بخروج المشاركين في مسيرة دعت لها جماعة العدل والاحسان الاخوانية والمتطرفة بالرباط، وبرفع شعارات تطالب باطلاق سراح معتقلي الريف رغم ان القضاء قال كلمته الأولى في انتظار مرحلة الاستئناف، وركوب الجماعة على احداث الريف، الا ان الغريب لدى المراقبين، هو دعوة اتباع جماعة العدل والاحسان ومن يجري وراء أوهامها وسرابها، انها تدعو الى اطلاق الصحافي مدير يومية اخبار اليوم واليوم 24،توفيق بوعشرين، المتابع في قضايا الاتجار في البشر والتحرش الجنسي والاغتصاب …امام جنايات محكمة الاسئناف بالدار البيضاء، ورغم ان المحكمة لم تقل كلمتها وحكمها في انتظار اسدال الستار على القضية التي عرفت عرض الادلة والاشرطة وشهادات صادمة لشخص كان يمارس مهنة الصحافي لكنه استغل ضحاياه من صحافيات ومشغلات لديه في الاستغلال الجنسي وغيره..
الا انه يظهر ان جماعة العدل والاجسان تتطاول على القضاء، ولم تحترم المؤسسات، وهي التي تؤمن ب”القومة” والخرافة وزوال مفهوم الدولة….في مغرب دولة المؤسسات والدستور وامارة المؤمنين.
وكشفت مسيرة الرباط، مدى فضيحة العدل والاحسان في اعلانها اطلاق سراح بوعشرين، المتهم في قضايا جنسية، فهل جماعة العدل والاحسان تتبنى الاستغلا الجنسي بكل أشكاله وممارساته وكبثه وغطرسته…؟ وهل جماعة الراحل عبد السلام تتبنى استغلال المرأة تحت يافطة الورع والاخلاق والوجوه المتناقضة بين الورع في العلن، والفضيحة في الخفاء وداخل المكاتب والسيارات وفي جنح الليل؟
انها حقيقة صادمة، اتبتثها وقائع تاريخية، لاشخاص يظهرون للعموم بوجه الداعية والمرشد والمتخلق والوقور بلحية وجلباب أبيض، لكنه يمارس غزواته الجنسية بكل قوة وكبث مع نسوة يمارس عليهن الاستبداد العاطفي والوحشية الجنسية..
انها جماعة العدل والاحسان التي جعل بعض اتباعها من طلبة واساتدة وشيوخ …من الورع والاسلاموية طريق للوصول الى” الفروج” وتحقيق “مسار” بطولي في الجنس، بغطاء الدين الاسلامي الذي هو بريئ منهم الى يوم الدين.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*