الى متى سيستمر تسيير المعهد الوطني للبريد والمواصلات حسب مزاج المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات وخارج اي اطار قانوني؟

سياسي: الرباط

قالت مصادر ” سياسي” ان المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات لا زال “متعنتا في فرض طريقة تسييره المطلق على المعهد، ورفض المطالب القانونية والموضوعية للأساتذة، ومحاولة التلاعب في نتائج طلبات الترشيح لمناصب ثلاث مديرين مساعدين، ومحاولة التعيين المباشر لاحد المقربين منه في منصب المدير المساعد للبحث عوض فتح باب الترشيح لأساتذة أكثر كفاءة منه، بل وتدخله حتى في المواصفات التي حددها رؤساء الشعب ومدير المؤسسة في طلبات الترشيح لمناصب أساتذة جدد لتوجيهها حسب هواه، وفرضه على مدير المعهد أن يتحمل أعباء تسيير المؤسسة لوحده ولمدة طويلة نظرا لغياب أي عطاء للمديرين المساعدين الذين طلبوا اعفائهم منذ عدة أشهر…”

واكدت مصادر” سياسي” ان المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات يستمر” في هذا التعنت وفي تجاهله التام للعديد من مراسلات المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي وممثلي الأساتذة بمختلف هيئات المؤسسة، والعديد من تدخلات مدير المعهد، بل وحتى تدخل السيد وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ونشر عدة مقالات في الصحافة الوطنية حول هذا الموضوع، وهذا ما يدفع الى طرح العديد من التساؤلات منها:
هل من الضروري أن يلجأ أساتذة المعهد الى الاحتجاجات عبر الاضراب وعدم ارجاع نقط الامتحانات ومقاطعة المداولات …. حتى يتم سماع صوتهم ؟
هل لكي تتحقق مطالب الأساتذة يجب أن يوقفوا مساهماتهم في الاستراتيجية الجديدة للمعهد التي يرجع لهم الفضل في تصحيح مسارها ولعب الدور الأكبر في بلورتها رغم حصول الشركة التي تكلفت بإنجازها على أزيد من ستة ملاين درهم ؟
هل فعلا تم تعيين المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات بتدخل من رئيس شركة اتصالات المغرب، لان هذا قد يفسر أشياء عديدة منها معاقبة أساتذة المعهد على رفضهم طلب هذا الرئيس الحاق المعهد بشركته ؟
كيف يمكن تفسير صمت السيد رئيس الحكومة وهو رئيس المجلس الاداري للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات ؟
هل تم الحاق المعهد وهو مؤسسة للتعليم العالي بالوكالة الوطنية المتخصصة في تقنين المواصلات لكي يتم تسيير المعهد بهذه الطريقة العشوائية ، مع العلم أن هذه العلاقة فريدة من نوعها في العالم ؟
ان أساتذة المعهد لازالوا يأملون في أن تتوفر الارادة عند كل المسؤولين المعنيين لوضع حد للتسيب الاداري الذي يفرضه المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات على مؤسستهم حتى تستمر هذه المؤسسة في لعب دورها الريادي في تكوين الاطر العليا في ميادين تكنولوجيا الاعلام ويستمر أساتذتها في القيام بأدوارهم الأساسية في التدريس والبحث العلمي في ظروف لائقة ومحفزة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*