الملك محمد السادس في الحسيمة…”تلاحم الريف مع المؤسسة الملكية”

سياسي: الرباط

لما دخل المغرب في عهد الملك محمد السادس في بداية حكمه، محطات المصالحة التي شملت الانصاف والمصالحة وكسر حواجز الصمت والمفهوم السلبي للسلطة، ومصالح مناطق من المغرب مع التاريخ والمؤسسات وجبر الضرر المعنوي والمادي,,,كانت اذن المصالحة شمولية أرادت تحقيق قلعة مغرب الديمقراطية والحداثة والعصرنة مع الملك الجديد الذي اعطى انطلاقة مشاريع وأوراش حقوق الانسان والتنمية المستدامة ومحاربة الفقر والتهميش وتحقيق التضامن والتنمية البشرية,…
وكانت منطقة الريف والحسيمة على الخصوص منطقة عاشت شيء من التهميش في الماضي البعيد، لكن بتولي الملك محمد السادس تحقق مشاريع تنموية والتي كانت سائرة في طريقها الصحيح لو التعثر الذي لحق بمشروع الحسيمة منارة المتوسط والذي اطاح بوزراء ومسؤولين لتقاعسهم في أداء مهماتهم ووقف الملك بنفسه في دعوته للتحقيق الشامل الذي زلزل وزراء واخرين….
وكان عطف الملك دائما ومتواصلا على أبناء وطنه من الريف، والذي هو جزء من المغرب المتعدد والمختلف والمتنوع ثقافيا وحضاريا…وليس بنظرة تقسيمية تجزيئية تريد خلق النعرات في الوقت الذي تسير في عجلة التنمية في تحقيق ما تم تسطيره بنسب كبيرة سواء في البنيات التحتية من طرق وكهربة وماء صالح للشرب ومستشفيات…ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتنموي.

ورغم الاحتجاجات الاجتماعية و”حراك الريف” الا ان الملك ظل قريب من هموم مواطنيه في الريف، ولبى مطالبهم ودعواتهم، في بحث عن ما وقع في مشاريع الحسيمة منارة المتوسط، كما قام بزيارة مدينة الحسيمة حيث ظل بها لايام وقام بجولات بدون بروتكول، والتقى بمواطنين في جولات، على أرض الواقع، وهو ما يعني ان كل تفاصيل ما وقع في الحسيمة وغيرها يعرفه الملك ومساعديه.

وبحلول الملك بالحسيمة، فرحت قلوب الريفيين والريفيات، وظل الشباب يتوق للقاء ملك البلاد، للسلام عليه او اخذ سيلفي او تقديم شكوى لملك البلاد كان دائما يسمع لآهات أبناء مجتمعه..وهو ما جعل جولات الملك في الحسيمة طبيعية واستحسنها المواطنون الذين عبروا عن حبهم للملك المتواجد معهم في كل وقت وفي زمان، بعيدا عن حملات التشويش والهرطقة التي توزع الافتراءات والاكاذيب.

وتعلق أمال اخرى على زيارة الملك للحسيمة في تحريك عجلة التنمية والمشاريع وتحديد المسؤوليات والاطاحة بمن تقاعس على أداء مهامهم المحلية والادارية ..

وهذا ليس غريبا عن ملك البلاد الذي دعا في اكثر من خطاب على ربط المسؤولية بالمحاسبة وبمعاقبة المنتخبين والفاسدين، والقطع مع كل من يتاجر بالوطن وبقضايا مواطنين، حيث كانت خطابات الملك جد متقدمة وحملت اكثر من ثورة وجرأة من ملك البلاد دعى الى القطع مع الممارسات المخلة للعمل السياسي والانتخابي وسوء التدبير والتسيير، والقطع مع السلوكات المشينة التي تقع من قبل مسؤلين ودعاهم  في حالة عدم تحمل المسؤولية الى المغادرة والرحيل.

وهذا يأتي في ظل مغرب التحولات والتنمية وعجلة بناء مشاريع تنموية  جهوية شاملة تروم تحقيق كرامة المواطن المغربي.

كما ينتظر المغاربة ومعهم ساكنة جهة طنجة الحسيمة، انتظارات من خطاب العرش الذي قد يؤسس لمرحلة اخرى من التعايش الدائم والانساني والدستوري بين المؤسسة الملكية والشعب، في ظل ملك أعطى منذ اعتلاءه العرش أوراش الاصلاح والتقدم.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*