إستقالة اخشيشن

منذ حادث إبنة رئيس جهة مراكش اسفي اخشيشن القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة؛ تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى المطالبة بأعمال العقاب وتحمل اخشيشن المسؤولية الإدارية والأخلاقية في الحادث العرضي الذي تم بسيارة هي ملك الجهة.

ورغم أن المصالح الأمنية والقضائية قامت بواجبها…الا ان الحادث خلق نقاشا وردود فعل لكونه ارتبط بشخصية عمومية ووزير سابق للتربية الوطنية وبحكيم سابق بالهيئة العليا لاتصال السمعي البصري وخبير في قضايا التربية والتكوين. 

 أن حادث ابنته يطرح اليوم صورة اخشيشن بكل سخرية لدى الرأي العام وفي إمكانية تحمله المسؤولية وتقديم استقالته من الجهة. 

فهل يقدم اخشيشن استقالته من رئاسة الجهة والتي هو دائم الغياب عنها…وان يجلس مع نفسه في إعادة النظر في مفاهيم التربية والسلطة ولما لا يقرأ كتب الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو قد تنفعه في هذه الظروف الصعبة التي يمر منها…أم أننا نساير التهور واستغلال النفوذ والسلطة ووسائل هي من المال العام…

فلو وقع   الحادث في بلد عريق بالديمقراطية. .سيقدم الوزير أو المسؤول استقالته ويعتذر وقد يحاكم سياسيا وأخلاقيا…..

المغرب يعيش تحولات ديمقراطية ولكي تساير الديمقراطية عملها وصيرورتها وجب على الفاعل السياسي وغيره احترام مطالب الرأي العام وانتقادات مواقع التواصل الاجتماعي التي هي سلطة ضاغطة. .وربط المسؤولية بالمحاسبة. 

في انتظار تقديم اخشيشن استقالته لتكون عبرة من رجل يتقن الصمت كثيرا وراكم تجارب وثروة. ..رغم مسؤوليته الأخرى في المخطط الاستعجالي للتربية والتعليم الذي رصده قضاة المجلس الأعلى للحسابات. 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*