الزلزال يقترب مرة أخرى من حكومة العثماني ….وزيرة و وزير في الحكومة مهددان بالإعفاء بسبب تقارير كشفت “فشلهم”

سياسي : الرباط

يبدو أن مجموعة من الوزراء بات بقاءهم في حكومة العثماني مجرد وقت ليس إلا , و ذلك بعدما كشفت مجموعة من التقارير فشلهم في إدارة الوزارات التي يرأسونها .
كان في مقدمة هؤلاء الوزراء نزهة الوافي التي “تهرول” بين الفينة و الأخرى تجاه الملتقيات الدولية دون أن تراعي للمشاكل البيئية التي يعيش فيها الساكنة في مجموعة من مدن المملكة و كانت آخرها “الكارثة” البيئية بمدينة مارتيل و التي وقف عليها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني دون أن تكلف الوزيرة المعنية بالأمر نفسها لزيارة ميدانية و محاولة إيجاد حل لها  .
وكذلك الأضرار الكبيرة بمنطقة انزا بأكادير التي تجاهلتها الوزيرة الوافي والتي تمس بصحة الساكنة أولا و تضر بالسياحة ثانيا , بل تجاهلت كل ذلك في إتجاه إهداء زميلها في الحزب جائزة الحسن الثاني للنظافة و التي كان فيها “القيل و القال” حول هل يستحقها أم مجرد زمالة في الحزب و إنحازت له .
وفي الموضوع ذاته فقد كان حزب الإستقلال فرع أكادير قد أصدر بلاغا حول الموضوع و جاء فيه :

تابع مكتب فرع حزب الاستقلال بحي تدارت انزا أكادير باهتمام كبير أوضاع ساكنة انزا على جميع المستويات خاصة ما يعيشه الحي في الآونة الأخيرة من ارتفاع كبير في مستوى وحجم انبعاث أدخنة مصانع دقيق السمك دون معالجة وهو ما كان محل استنكار من قبل الساكنة وجمعيات المجتمع المدني ، وفي هذا الإطار يؤكد فرع حزب الاستقلال التزامه بالدفاع عن حقوق الساكنة في العيش في بيئة سليمة .

وكانت مصادر مقربة من الوافي أكدت ل”سياسي.كوم” أن الوزيرة تعاني الأمرين في ضل هذه المشاكل البيئية التي فشلت في إيجاد حلول لها .

أما الوزير الثاني المهدد بالإعفاء هو وزير إصلاح الإدارة العمومية محمد بنعبد القادر والذي تراكمت عليه الإنتقادات بسبب فشله في إستوزار قطاع حساس و له علاقة مباشرة بالمواطن , و هو الأمر الذي أكدته تقارير دولية و وطنية كذلك .
وكانت آخر التقارير المرفوعة للديوان الملكي هو مؤس سة الوسيط التي عرت عورة وزارة بنعبد القادر و التي أفصحت عن مشاكل عدة في القطاع علما أن الملك في خطابه أكد على ضرورة تحسين القطاع ولكن دون أن يحرك الوزير الإتحادي المنتدب ساكنا لتحسين القطاع و هو ما قد يجعله خارج الحسابات في إستمراره على رأس الوزارة و قد يسير على خطى بوسعيد ويمسه الإعفاء كذلك .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*