سابقة: ماذا يقع بالمكتبة الوطنية؟ الوزير الأعرج يرفض تنصيب المدير …فهل يتجه لتعيين مقرب له ب” المحسوبية، الريع الحزبي السياسي؟

قالت مصادر ” سياسي” ان وزير الثقافة والاتصال محمد الاعرج، رفض في مرحلتين سابقتين تنصيب وتعيين المدير الجديد للمكتبة الوطنية رغم اختيار لجنة علمية كلفت باختيار المدير الجديد في اطار التعيينات في المناصب العليا.
واستغربت مصادرنا، في سبب رفض الوزير احترام قرار اللجنة، وعن سبب عدم تعليله الرفض ونهجه سياسة الصمت ولا مبالاة في تعيين مدير لأكبر معلمة تاريخية تعنى بأرشيف المملكة واعرق مكتبة مغربية.
وتعيش المكتبة الوطنية حالة سخط في عهد الوزير الاعرج في ” تلاعبه بالمنصب” وعدم تقديم اجوبة للرأي العام، ، وهو ما جعل تداول اخبار في كواليس وزارة الثقافة في كون الوزير الاعرج لم يحترم قرار اللجنة ولم يعلل رفضه وهو ما اعتبر استهثار بالاطر الذي ناضلت لسنوات من تحويل المكتبة الوطنية الى رافدة العلم والبحث العلمي بالمغربي.
كما ان الوزير الحركي الاعرج، تقول مصادر يريد تثبيث احد المقربيه له، رغم ان صراعات قوية تجري في حزبه من اجل الدفع بتعيين احد الاساتذة ينتمون لحزب الحركة الشعبية واصبح مقربا من الوزير ومن قيادات الحزب ويدفع بكل قوة من اجل ان ينال المنصب ضدا على الكفاءة العلمية والنزاهة .فلماذا رفض الوزير الاعرج المنصب العالي في تعيين مدير جديد للمكتبة الوطنية/ وهي سابقة في رفض منصب عال رغم اقرار اللجنة به؟
هل فعلا الوزير الاعرج يريد تعيين احد المقربين له؟
كيف تم رفض قرار لجنة علمية لمرتين؟ وتم اعلان المباراة للمرة الثالثة؟
هل من رائحة المحسوبية والريع السياسي والحزبي؟
في انتظار الاجابة؟
انتظروا التفاصيل…..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*