في غياب إستراتيجية طلبها الملك للتكوين المهني!…لبنى طريشة والسفير مثقال يوقعا إتفاقيات مع الأفارقة

رغم ان الاستراتيجية الوطنية التي طلبها الملك من اللجنة التي كلفت بالتكوين المهني والتشغيل لم تقدم لحد اليوم خطتها ومنحها الملك مهلة أخرى….الا ان مديرة المكتب الوطني للتكوين المهني لبنى طريشة لها موقف آخر وظهرت وهي في خفة من رجليها توقع رفق سفير الوكالة الدولية للتعاون مثقال..توقع على العشرات من الاتفاقيات مع حوالي 13 دولة افريقية في الملتقى الإفريقي الأول للتكوين المهني الذي عقد بمدينة الداخلة بحضور رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزير التربية الوطنية امزازي وكاتب الدولة في التكوين المهني محمد الغراس ووزراء مغاربة وافارقة….
واستغربت مصادر “سياسي ” من السرعة التي هرولت نحوها اطريشة لتوقيع اتفاقيات في غياب حتى إستراتيجية وطنية للتكوين المهني.
وتساءلت مصادرنا عن غاية هذه الاتفاقات وهل تلتزم وزارة التربية الوطنية بتطوير وتتبع الاتفاقيات؟ ام ان الامر هو لاستهلاك الإعلامي فقط لمديرة التكوين المهني لبنى اطريشة والوزير امزازي لم يقدما ما طلبه الملك من لجنة التكوين المهني والتشغيل حتى ان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني قال في الداخلة ل”سياسي ” ان الخطة و الإستراتيجية الوطنية هي في الطريق؟

وأكد رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني أن الملتقى الإفريقي الأول للتكوين المهني، المنعقد بمدينة الداخلة يومي 21 و22 دجنبر 2018، عربون على أن المغرب حريص على تنمية العلاقات التي تجمعه بالأشقاء الأفارقة وتقويتها، ويعمل على الإسهام في أن تكون إفريقيا قوية وحاضرة في الحاضر والمستقبل، تداوي جراحها وتتجه للمستقبل لمصلحة كل أبنائها.

وقال رئيس الحكومة في كلمته الافتتاحية للملتقى المنعقد تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس حفظه الله تحت شعار “حكامة أنظمة التكوين المهني في خدمة قابلية التشغيل والتنافسية بإفريقيا”، إن حضوره دليل على انخراط المغرب بكل هيئاته ومؤسساته لتقوية علاقاته الإفريقية، والتفكير في التحديات المستقبلية التي تنتظرها القارة الأفريقية، خاصة أخذا بعين الاعتبار توقعات ارتفاع نموها الديمغرافي.
وأوضح رئيس الحكومة أن التقرير حذر من بطالة فئة الشباب، إذا لم تؤخد الإجراءات والسياسات الاستباقية اللازمة لمواجهة هذه التحديات وعلى رأسها التكوين، مؤكدا أن المغرب منخرط في هذا الورش، وسبق له أن أكد في ملتقى عقد بمراكش أن مستقبل إفريقيا رهين باستجابتها لتطلعات وحاجيات شبابها.

وشدد رئيس الحكومة على أن هذا الملتقى الإفريقي الأول للتكوين المهني، يشكل مناسبة لمناقشة التحديات التي تواجهها القارة الأفريقية في هذا المجال، وفرصة لتبادل الأفكار وتقاسم التجارب الناجحة في التكوين والتكوين المهني، وملائمة التكوين مع سوق الشغل، لبناء مستقبل أفضل للشباب، داعيا المشاركين في الملتقى إلى إبداع وتوليد أفكار جديدة وحلول مبتكرة لمواجهة تحديات التكوين والتكوين المهني والتشغيل.

وكان رئيس الحكومة أشار في كلمته إلى أن المغرب معتز وفخور بانتمائه الإفريقي، وأن عقد الملتقى بمدينة الداخلة له دلالته إذ شكلت هذه المدينة طبيعيا وجغرافيا، وحضاريا وإنسانيا محور العلاقات المغربية الإفريقية والعلاقة الإفريقية الإفريقية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*