البام غادي الهاوية …تفجير إجتماع اللجنة التحضيرية وإتهامات بإنزال”بلطجية” الأعيان وصحاب الشكاير

سياسي: الرباط

قالت مصادر” سياسي” ان الاجتماع الأول للجنة التحضيرية الذي عقد يوم السبت، تم تفجيره وانتهى بعدم انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية ومقرر اللجنة..
واكدت مصادرنا، ان اجتماع اللجنة التحضيرية عرف أساليب غريبة عن المشهد الحزبي وعلى أعضاء حزب الاصالة والمعاصرة، حيث قام بعض أعيان البام بإنزالات غريبة ومشينة لا علاقة لها بالديمقراطية والشفافية والعمل السياسي النبيل، ومع ما يطمح له الفاعل السياسي في القضاء على ممارسات الزمن البائد التي جعلت المغاربة يقاطعون السياسة..
ورجحت مصادر” سياسي” فشل الاجتماع الاول للجنة التحضيرية، راجع لغياب رئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري، التي قررت الغياب عن كل اجتماعات المجلس الوطني وهو ما اعتبرته مصادرنا ب” الاستهتار” بالحزب، حيث قامت المنصوري ببعث رسالة الى الامين العام لحزب البام بنشماس تندد وتشجب عقد اللجنة التحضيرية بهذه الطريقة.
وقالت مصادرنا ان اللجنة التحضرية التي فاق عددها 160 عضو، عرفت انزالات غريبة، ووجود ” بلطجية” مرسلين من قبل أعيان وأصحاب ” الشكاير” الذين حولوا الحزب الى ضيعة ودكان سياسي يريدون السيطرة عليه للحفاظ على امتيازاتهم وأشياء اخرى..(سنرجع لها لاحقا)
واعتبرت مصادر مطلعة ان فشل اجتماع اللجنة التحضرية راجع الى الانزالات التي قام بها كل من الحموتي وكودار واخشيشن ومن معهم من “أتباع ومريدين”…حيث يطمحون في دعم كودار ليكون رئيسا للجنة التحضيرية من اجل بسط نفود لوبي مصلحي يريد فرض سيطرته على البام والقضاء على مرحلة بنشماس وقبله العماري..
ورغم محاولات كودار الترشج لرئاسة اللجنة الا انه تم رفع الاجتماع واعتبر انتخابه غير قانوني، وما فجر الاجتماع وتم رفعه..
وقالت مصادر مطلعة، الامين العام لحزب البام حكيم بنشماس نظم “وليمة عشاء” في منزله قبل اجتماع اللجنة التحضيرية لمؤتمر البام.. و قال المحرشي لبنشماس إن الرئاسة في الجيب في مواجهة أعداء تيار وهبي والحموتي والمنصوري..و جاء بنشماس إلى اجتماع اللجنة التحضيرية يوم السبت سعيدا مطمئنا للربح.. و رفض بنشماس التوافق على مرشح بدعوى أنه والمحرشي لديهم الأغلبية.. فذهبوا إلى التصويت وخسر بنشماس على طريقة ليفربول مع برشلونة..كما كتب احد الزملاء الصحافيين ..المحرشي انسحب من القاعة وبنشماس اختفى..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*