الوزير أمزازي في قلب فضيحة “تلاعبات” في مباريات توظيف منتمون لحزب الحركة الشعبية بكلية العلوم أكدال

إهتزٌت كلية العلوم الرباط أكدال، وهي أول كلية للعلوم بالمغرب أسسها المرحوم محمد الخامس سنة 1959، على وقع فضيحة “تلاعبا” خطيرة طالت مباريات التوظيف الخاصة بأساتذة التعليم العالي بالكلية المذكورة، حيث تم الإفصاح عن نتائج الإنتقاء التي زكت التلاعبات التي فضحتها أستاذة الكلية، مشككين في نتائجها، والتي لم يتم الإحترام فيها، لا معيار الكفاءة، ولا معيار جودة البحث، من أجل اجتياز مباراة الولوج للتدريس بأقدم كلية بالمغرب.

وحسب ما كشفه أساتذة كلية العلوم الرباط أكدال، فإن إدارة الكلية تستعد لتوظيف نجلا أحد الأساتذة دفعة واحدة للتدريس في شعبة البيولوجيا، حيث تم انتقاؤهم لإجتياز المباراتين يومي الثلاثاء والجمعة، مستغلا (الأستاذ الأب) علاقته المشبوهة مع عميد الكلية الذي ينتمي لحزب الحركة الشعبية، وتعامله الكبير في إحدى الجمعيات ومع أحد الأساتذة ذو النفوذ الكبير بكواليس الكلية.

والشيء نفسه شهدتهُ شعبة الفيزياء بكلية العلوم الرباط أكدال، والتي عرفت خرقا من نوع آخر، حيث تم انتقاء ثلاثة طلبة لإجتياز مباراة في فيزياء الجزيئات، وهم لا تربطهم بالوحدة المطلوبة أية صلة.

وقالت مسؤول مختبر علوم المادة والإشعاعات، في تدوينة نشرها “الفايبسبوك”، عن تذمره من نتائج الإنتقاء في شعبة فيزياء الجزيئات، وأسماء الطلبة المنتقون، في إشارة منه إلى أنهم لا تربطهم صلة بالمنصب المقترح، حيث أن طالبتين من الطلبة المنتقون يشتغلون في مختبر فيزياء المواد الجديدة البعيد كل البعد عن المنصب المطلوب، غير أنهم من خريجي مختبر رئيس الشعبة المعروف بقربه من العميد، وهو ما يزكي حجم الخروقات المرصودة.

كما تم إجراء مبارة على مقاس أحد المقربين من كبار مسؤولي إدارة كلية العلوم الرباط أكدال، للتدريس بشعبة الرياضيات، وذلكا ضدا في مطالب أساتذة الشعبة ورئيسها، حيث نظمت مباراة، وحسمت نتيجتها لفائدة الباحث المذكور المقرب من رئيس الشعبة السابق المنتمي لنفس حزب عميد الكلية، ألا وهو حزب الحركة الشعبية الذي ينتمي إليه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي.

وشرعَ كلية العلوم الرباط أكدال في توقيع عريضة إحتجاجية موجهة إلى رئيس الحكومة ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، من أجل التدخل وإعادة إجراء المباريات المشبوهة بالكلية، صونا لكرامتها، وتنديدا بخروقات العميد المتتالية، والذي يستعد بالمناسبة لتولي عمادة الكلية للولاية الثانية بعد أيام، وذلك تنفيذاً لوعد قطعه عليه زميله في حزب “السنبلة” سعيد أمزازي.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*