هل هي صفعة لنبيل عبد الله؟ الدكالي باقي في الحكومة رغم خروج حزبه

قالت مصادر ” سياسي” ان رغم قرار حزب التقدم والاشتراكية الحروج من الحكومة، الا ان التعديل الحكومي سيكون جزئي وليس تعديل شامل في تحالف احزاب الاغلبية، حيث ليس مطروح نقاش الاغلبية، بل تعديل حكومي وتولي مسؤوليات في مؤسسات كبرى.,

ورجحت مصادر” سياسي” ان وزير الصحة أنس الدكالي قد يبقى وزيرا في الحكومة رغم مغادرة حزبه الحكومة.

ودافع الدكالي عن بقاء حزب التقدم والاشتراكي في الحكومة،.

وقد يتشبت رئيس الحكومة بأنس الدكالي وهو ما يعني صفعة قد تتوجه لابن عبد الله الذي يمكن ان يلجأ الى طرد الدكالي من حزب، باعتباره مرشح لقيادة الحزب مستقبلا بدعم من اعضاء وقيادات في الحزب.

وقال الدكالي في اجتماع اللجنة المركزية”  لا يمكن أن نلخص 22 سنة من حياة حزبنا في قوسين! نحن أصلا لم نفتح قوسا اطلاقا لنغلقه اليوم!
اننا في محطة تاريخية مفتوحة تأكدت معالمها مع العهد الجديد، وهي مقبلة اليوم على طفرة نوعية، تفتح الباب لمرحلة جديدة، نعيش مخاضها. منذ 3 سنوات على الأقل، في انتظار ميلاد نموذج تنموي جديد، حزبنا قال وقادر أن يقول كلمته حوله. مرحلة تقودها حتما نخبة سياسية متجددة ومن جيل جديد.
فهل نحن غير مستعدين لاستقبال هاته المرحلة الحاسمة؟ أم نحن غير مقتنعون بالانخراط فيها؟
إن هاته المرحلة التي سنعيشها تحتاج الى حزب تقدم واشتراكية قوي وجريء.
اسمحوا لي أن أقول لكم أن القرار المعروض علينا ليس فيه جرأة، بل هو هروب الى الأمام. انه مجانب للصواب ولا ينسجم بتاتا مع المنهجية السياسية التي اعتمدها الحزب الى حد الآن.
ومن هذا المنطلق أدعوا للتراجع عن هذا القرار، أو على الأقل إذا لم تحصل القناعة لدى غالبية الرفيقات والرفاق اليوم، أن نأخذ الوقت الكافي ونفتح نقاشا عميقا، لتحليل واستيعاب رهانات المرحلة قبل أخذ هذا القرار المصيري…”

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*