شوهة الريع والمال، تفجر فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين

يعرف الدخول البرلماني لدى فريق الأصالة والمعاصرة دخولا ساخنا بسبب الصراع على توزيع كعكة الريع و أموال الفريق البرلماني التي عرفت جدلا منذ الرئيس السابق عزيز بن عزوز خلال ثلاث سنوات من ترأسه الفريق. هذا في ما تسبب في غضب وانفعال عدد من قيادات الحزب بالمكتبين السياسي والفدرالي اللذين يخوضون معركة الوجود مع تيار الشرعية الذي يقوده حكيم بن شماش من أجل تخليق الحزب ومحاربة الفساد الداخلي للحزب، وبسبب التدخل الفاضح لهذا الشخص، الذي يعمل على تسخير الإمكانيات المالية والربع بالفريق لإرضاء مقربين منه، يرغب في التحكم على كل صغيرة وكبيرة في غفلة من باقي القيادات.
لهذا قرر هؤلاء القيادات فضح ممارساته ووساطته في إبرام عقود خبرة وهمية وصورية بمبالغ مالية خالية بمناسبة دخول السنة التشريعية الحالية، حيث يسارع الزمن هذا الشخص المقرب من حكيم بن شماش إبرام عقود خبرة وهمية مع 3 أشخاص، بقيمة 25000 درهم كأجر شهري لكل واحد وهم كالأتي:
1- أستاذ جامعي بكلية الحقوق بالمحمدية معروف بمهاجمته للعدالة والتنمية.
2- طالب معطل منذ سنوات من شبيبة البام فشل في النجاح في مباراة التي نظمها بن شماش في مجلس المستشارين، حيث فشل في التدخل من أجل نجاحه.
3- موظف حاصل على الدكتواره في القانون، وقيادي بالمنظمة الديمقراطية للشغل سيستقيل من الوظيفة العمومية لولوج مهنة المحاماة بعد حصوله على شهادة الأهلية لمزاولة المحاماة بهيئة الرباط.

وما يثير شبهات الريع والفساد في هذه الصفقة المالية الضخمة بقيمة 75000 درهم شهريا من الخزينة العامة للدولة المخصصة لفائدة الفريق من الميزانية العامة للمجلس، هو أن مبلغ هذه العقود مبالغ فيها جدا حسب مصدر الجريدة، أولا لأن هذه المبالغ تعادل منصب موظف سام بالإدارة العمومية، بالإضافة إلى أن المستفيذين منها لايحضرون ولا يلجون البرلمان إلا في حالات نادرة فهم في حكم موظفين أشباح.
والخطير في الأمر حسب مصادرنا فإن موظف قيادي في البام هو من يقوم بالوساطة سيستفيذ من عمولة وقسط شهري لصالح وساطته، لهذا والضغط على حكيم بن شماش بصفته رئيس مجلس المستشارين، وكذا كريم الهمس رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين لإبرام هذه العقود، دون استشارة أعضاء الفريق البرلماني الذي يبلغ عدد 25 برلماني، واللذين هم المانحين الأصليين المالية الفريق، حيث يساهمون باقتطاعات قيمتها 6000 درهم شهريا، يسهر على تدبيرها رئيس الفريق البرلماني.
فحسب مصدر الجريدة فإن بعض أعضاء المكتب السياسي اتصلوا برئيس الفريق البرلماني، وعبروا له عن رفضهم القاطع لهذا الممارسات التي يقوم بها هذا، في استغفال واستحمار تام للبرلمانيين الساهمين في مالية الفريق، وللمكتب السياسي، ويحاول التقرير لوحده في مٱل ومصير منافع الحزب.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*