أين اختفى عزيز بنعزوز من البام والبرلمان؟

سياسي: رضا الاحمدي

بعدما كان رئيسا لفريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، وكان يتدخل بصوت معارض في حكومة بن كيران والعثماني، اختفى المستشار البرلماني عزيز بنعزوز عن الحياة السياسية واختفى عن حزبه البام ومن البرلمان,

ولم يعد يظهر بنعزوز الذي كان يصيح هنا وهناك، وكان يظهر انه شخصب ” كفاءة فكرية وسياسية” لكنه اختفى بعد بروز اتهامات متعددة تخص ” اختلالات واختلاسات” ميزانية فريق البام وأموال “التزكيات الانتخابية” حيث كان بنعزوز عضوا في لجنة الانتخابات.

بنعزوز، غادر، وتقول مصادر” سياسي” انه غادر الوطن والبلاد، بعد توجيه له عدة اتهامات خصوصا من تحوله من شخص عادي الى ” رجل اعمال راكم ثروات” من رجل تعليم الى رجل اعمال ومكاتب دراسات وصفقات.

ومن غرائب المشهد السياسي المغربي، ان يغادر برلمانيون دون ان احترام الادارة الانتخابية التي اوصلتهم للمنصب، حيث خلف بنعزوز فراغ نقابي بمجلس المستشارين حيث انتخبته المنظمة الديمقراطية للشغل.

غاب بنعزوز وهو الذي كان “يصيح”، بمجلس المستشارينعن سر غياب 20 وزيرا في كل جلسة أسبوعية للأسئلة الشفوية، بل إن أغلبهم يرفض الاستجابة لطلبات اللجــان البرلمـانيــة الدائمــة لمناقشـــة القضــايا التـــي تستأثر باهتمام المواطنين، كما قال بنعزوز؟

وسبق ان قال  بنعزوز أن الطامة الكبرى، هي أن يعتقد الوزراء أنهم فوق القانون، ويرفضون المساءلة البرلمانية، وفق ما نص عليه الدستور، إذ لم يكن لرئيس الحكومة ولناطقها الرسمي الشجاعة لتبرير غياب الوزراء. وهو ما وافق عليه محمد شرورو، رئيس فريق “البام” بمجلس النواب، الذي انتقد بدوره تكرار الغياب ولعب مصطفى الخلفي دور الإطفائي، إذ يظهر كل مرة في كافة الجلسات ليسد ثغرة هروب الوزراء من المساءلة، ما جعله وزير” كلشي” وليس مكلفا بالعلاقات مع البرلمان..
فمن يحاسب اليوم بنعزوز: البرلمان، ام نقابته، ام دائرته الانتخابية، ام حزبه؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*