دوزيم: قبل مغادرتها سيطايل تكافىء اتباعها بمديرية الاخبار وسط استياء عارم وسليم الشيخ يشتري السلم بتعيينات أكبر من أصحابها والشغيلة تطالب بإيقاف المهزلة

غادرت سميرة سيطايل القناة الثانية تاركة المركب يغرق وسط أزمة مالية خانقة تمر بها القناة وفضلت أن تغتنم قبل ذلك مبلغ 480 مليون سنتيم تعويضا عن المغادرة الطوعية وهي التي كان لها أن تغادر طردا وتعتذر للمغاربة وفق مصدر من داخل القناة، لكن الذي يندى له الجبين ووفق نفس المصادر فقد عملت سيطايل على منح أتباعها من الصحفيين زيادة تراوحت بين الألف والثلاثة آلاف درهم في الأجر الاساسي وذلك بشكل انتقائي ودون أي سند ولا معيار بل المعيار الوحيد هو الولاء والسخرة في مواجهة كل مخالفي الرأي داخل دوزيم ومنهم صحفي كانت سيطايل سخرته في وقت سابق ضد نقابة دوزيم وضد الوزير الخلفي خلال معركة دفاتر التحملات وضد حركة عشرين فبراير .
الوقاحة لم تقف عند سيطايل وسط الازمة بل امتدت الى المدير العام سليم الشيخ لي خاصو يمشي فحالو بسبب الحال لي وصلو لدوزيم ولي كيتحمل فيه كامل المسؤولية، الشيخ لي دار ترقية لستة من المحسوبين على نقابة دوزيم وهادشي كامل باش يشري الصمت ديالهم ويخلوه يفصل ويخيط في المرحلة المقبلة كيفما بغى, أما الناس داخل القناة يقولون اللهم ان هذا لمنكر وسط استياء عارم لدى كل المهن والمديريات خصوصا أنهم كيشوفوا الوضع وكيشوفوا الزبونية خدامة أمام أعينهم.
ويطالب عدد من مستخدمي القناة أعلى المسؤولين في الدولة وحتى لي فوق لعرايشي بالتدخل والحد من هذه الفضيحة في عز الأزمة المالية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*