بسبب رفض المالكي فتح تحقيق في “مزاعم تلاعبات” في توظيفات، مرشح يتوعده بمعركة استنزاف قانونية و قضائية

يبدو أن المالكي أصبح يراهن على مرور الزمن بخصوص للتظلمات الواردة على مكتبه، و التي تلتمس فتح تحقيق إداري حول مزاعم تلاعبات في إحدى مباريات توظيف بالمجلس،حيث سبق و أن اطلعت الجريدة على بعض تلك الشكايات، و التي تتضمن معطيات قد تكون مبنية على أسس صلبة، بشأن مزاعم تلاعب و تأخير الإعلان عن النتائج و ما يبدو أنه ورود توقيعات مجهولة المصدر و هوية المؤسسة التشريعية الإدارية في المحضر النهائي، علما أن مهمة الإشراف العلمي و المسؤولية الإجرائية عن مخرجات العملية برمتها أصبحت مفوضة كليا بعقدة للمدرسة الوطنية العليا للإدارة.
و يتبين من خلال تحريات الجريدة أن محضرا نهائيا أخر للغرفة الثانية، صادرا في نفس الظروف، أفرجت عنه رئاسة الجامعة باستقلالية تامة عن المؤسسة المناولة للعملية، و هو ما يجعل الشكوى جديرة بفتح تحقيق نزيه

أحد المترشحين المستبعدين عبر للجريدة عن أسفه و تشبته بمطلبه الرامي لفتح تحقيق في ما جرى، خاصة و أن رد مسؤول بالمؤسسة حول رأي الكاتب العام للمدرسة المشرفة بخصوص المسؤولية الأخلاقية للمؤسسة بتمكين المرشحين من نسخ المحاضر و النقط المحصل عليها دعما للشفافية و ذلك قطعا للطريق أمام التكهنات ، حيث أخبره مسؤول بمؤسسة المالكي حسب نفس المرشح دائما ، أن الترتيب المعلن عنه ليس بالضرورة مطابقا لما خلصت إليه لجان المدرسة المفوض لها أمر التنظيم و الإشراف العلمي و التقني و التداول النهائي. و أضاف، أن هكذا رد زاد من شكوكي بحصول تلاعبات و تجاوزات.

نفس المصدر كشف للجريدة نيته الذهاب بعيدا في ما سماه ” مصادرة موصوفة لحق مشروع”، حيث قال ” أنه بعد هكذا تصريح مضمر لشيء ما، و بعد شهرين من التعامل الغير اللائق من المؤسسة مع ملتمسي، أود أن أخبر سيادته أن اختصاص قاضي التحقيق و طلب خدمة ضبطية ذات صبغة الحق العام و استخراج المكالمات الهاتفية لأعضاء اللجنة ما بين 04 دجنبر 2019 و 23 دجنبر 2019 يبقى حقا دستوريا لكل المستبعدين تعسفيا و كل من صودر حقه الأصيل في تكافئ الفرص و المساواة في بطاقة تامغربيت ،علي يد إدارة مؤسسة تدعي أنها تبدل جهودا لتكون مصنع دولة القوانين و التشريعات للمفارقة،على حد تعبيره.
يذكر أن بعض المترشحين، وجهوا تظلمات ودية للمالكي و طعون لمؤسسة وسيط المملكة في موضوع تلك النتائج في دجنبر 2019، دون أن يتوصل المشتكون بأي رد مكتوب لحد الساعة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*