وزارة الصحة “تُضلل” المغاربة وتمنع الصحافة من الوصول الى حقائق “الكورونا” بالمغرب

في الوقت الذي أعطى فيه عاهل البلاد أوامره من اجل اجلاء المواطنين والطلبة المغاربة من مدينة وهان الصينية بسبب انتشار فيروس كورونا، وتقديم كل المساعدات الممكنة لهم في مدة الحجز الصحي بالمغرب، وعدم وجود اي حالة اصابة…رغم هذه المجهودات يبدو ان وزارة الصحة لا تهمها صحة المغاربة وحقهم في معرفة الحقيقة وحق الصحافة في المعلومة.

واختارت وزارة الصحة التي يرأسها ايت طالب التضليل، بتنظيم ندوة صحفية مغلقة مختصرة على القنوات الرسمية للاعلام العمومي بمقر مديرية الاوبئة بالرباط، مع اقصاء وسائل الاعلام المختلفة.

ورغم ان المغاربة ينتظرون بتوجس حقيقة الفيروس والاحتياطات التي يجب القيام بها، اختارت وزارة الصحة الجلوس في “برجها العاجي” بالرباط؟

فالمغاربة يريدون معرفة كل شيء عن الفيروس بكل الوسائل الاعلامية الممكنة لتصل الحقيقة الى ابعد حد…

وارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن “فيروس كورونا المستجدّ” في الصين القاريّة الخميس إلى 2.744 حالة بعدما سجّلت الساعات الأربع والعشرين الماضية وفاة 29 شخصاً بالفيروس، في أدنى حصيلة وفيات يومية تسجّلها البلاد منذ حوالى شهر.

وقالت لجنة الصحة الوطنية في تحديثها اليومي للإحصاءات المتعلّقة بتفشّي الوباء إنّ عدد الذين أصيبوا بالفيروس حتى اليوم في الصين القاريّة (بدون هونغ كونغ وماكاو) ارتفع إلى حوالى 78.500 شخص بعدما سجّلت في الساعات الأربع والعشرين الماضية إصابة 433 شخصاً، الغالبية الساحقة منهم (409) في مقاطعة هوباي، بؤرة الوباء في وسط البلاد.

وهذه أدنى حصيلة وفيات يومية تسجّل في الصين القارية منذ 29 كانون الثاني/يناير عندما تم الإبلاغ عن 26 حالة وفاة جديدة بالفيروس.

ومنذ ثلاثة أيام تواصل حصيلة الوفيات تراجعها في الصين.

بالمقابل فإنّ حصيلة الإصابات الجديدة خارج هوباي عادت للارتفاع الخميس بعدما سلكت منحى انحداريا طوال الأسبوع الماضي بلغ أدناه الأربعاء بتسجيل خمس إصابات جديدة فقط (مقابل 24 سجّلت الخميس).

وفيروس كورونا المستجدّ المسبّب لمرض “كوفيد-19″، بحسب التسمية التي أطلقتها عليه منظمة الصحة العالمية، ظهر أولاً في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة ووهان في سوق لبيع الحيوانات البرية وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في كانون الثاني/يناير.

وفرضت السلطات الصينية في 23 يناير حجراً على ووهان البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وأغلقت سائر أنحاء مقاطعة هوباي في الأيام التي تلت.

وبلغ الوباء ذروته في الصين بين 23 يناير و2 فبراير حين بدأ عدد الإصابات اليومية يتراجع، بحسب منظمة الصحة العالمية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*