أبودرار أحب كرسي رئاسة فريق البام وتمرد على وهبي في زمن الكورونا

سياسي/ الرباط

لم يستسغي رئيس فريق الاصالة والمعاصرة سابقا محمد ابودرار اعفاءه من مهامه كرئيس فريق البام بمجلس النواب من قبل الامين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، هو تصرف يظهر مدى حب البرلماني ابودرار للمقعد حتى في زمن جايحة الكورونا.

ويبدو ان ابودرار لم يتقبل قرار أمينه العام، ولم يرجع في كيفية تولي رؤساء الفرق، ومن عينهم الامين العام السابق الياس العماري بهاتفه او بحضوره الى مجلس النواب شخصيا، ومن اعفاه في نفس الوقت..

وعلمت ” سياسي” ان اغلب اعضاء فريق الاصالة والمعاصرة بمجلس النواب اجمعوا على ضرورة مغاردة ابودرار رئاسة الفريق، وهذأ الاجماع ليس وليد اليوم، كونه حصيلة نتيجة عمله في الدورة التشريعية السابقة والحالية، الا ان البرلمانيون لم يتخدوا قرار اعفاءه بسبب الصراعات الداخلية التي كانت تسود الحزب في فترة بنشماس.

واكدت مصادر” سياسي” ان الامين العام السابق لحزب البام هو سبب هذه التطاحنات وما زال يكيد المكائد ويشعل الصراعات الداخلية، ويدعم كل من يريد التمرد على الامين العام وهبي.

كما ان فترة تولي ابودرار رئاسة الفريق كانت ضعيفة ولم يظهر اي اشعار للفريق الذي يعتبر أكبر فريق في المعارضة، كما لم يضبط غياب  البرلمانيين، وتعامل في الكثير من الاحيان بانفرادية مع الانتقائية في اختيار الاسئلة البرلمانية.

ألم يكن من الاجدر، ان يترك ابودرار منصبه في اطار التداول على رئاسة الفريق مع بداية الدورة التشريعية؟ ام ان حب المقعد ما يوازيه من سفريات وتعويضات واشياء اخرى جعلت يبسط سلطته على الفريق رغم قرار أمينه العام وهبي.

وقال بلاغ صادر عن الامين العام توصلت به ” سياسي” انه و  بناء على تسجيل مجموعة من التصرفات الفردية غير المقبولة من طرف السيد محمد أبدرار رئيس الفريق تهم التدبير اليومي والسياسي لفريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، وبعد استشارة موسعة لمجموعة من أعضاء المكتب السياسي للحزب بالصفة؛ قررنا نحن الأمين العام للحزب، إعفاء السيد محمد أبدرار من مهام رئاسة الفريق، وتكليف السيد رشيد العبدي بمهمة تنسيق أشغال الفريق إلى حين انتهاء حالة الطوارئ الصحية ببلادنا، وتوفر الشروط الصحية والموضوعية لعقد اجتماع السيدات والسادة النواب أعضاء الفريق، لانتخاب رئيس جديد.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*