إنفجار حزب الاتحاد: قياديون في الاتحاد الاشتراكي يراسلون لشكر لعقد إجتماع المكتب السياسي عاجلا ويطالبون بمعرفة من إرتكب” الجريمة السياسية” في حقهم

سياسي: الرباط

علمت” سياسي” ان قيادات من أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي قاموا بمراسلة الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر من اجل عقد اجتماع عاجل للمكتب السياسي في أقرب وقت.

وقالت مصادرنا،  ان الدعوة لاجتماع المكتب السياسي العاجلة، من اجل تدارس الخطوة التي أقدم عليها وزير العدل محمد بنعبد القادر صاحب مشروع قانون ” 20.22 .

وينتظر قياديون في حزب الاتحاد الاشتراكي تجاوب الكاتب الأول ادريس لشكر مع المراسلة في حدود بداية الأسبوع المقبل، وإلا ان الأمور ستعرف تطورات خطيرة.

ويعرف حزب الاتحاد الاشتراكي عزلة سياسية حتى داخل تنظيمات الحزب التي أصبحت منقسمة لتيارات..بعد الضجة التي عرفها مشروع قانون شبكات التواصل الاجتماعي، وعدم خروج الحزب ببلاغ واضح يحدد المسؤوليات.

وقالت مصادر” سياسي”، ان الحزب يوجد في لحظة جثة هامدة، حتى أصبحت بعض قيادات الحزب تنتظر من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني  تبرئة الحزب والدفاع عنه وشرح ما وقع بخصوص إعداد مشروع القانون المثير للجدل، وشرح ماذا وقع؟ ولماذا وقع؟

وأكدت مصادرنا، ان حزب الاتحاد الاشتراكي تلقى ضربة قاتلة وتم هدم ما تم بناءه في السنوات الأخيرة، واليوم ارتكبت “جريمة سياسية” ضد الاتحاد الاشتراكي ينتظر ان يعرف مرتكبوها.

وأضافت نفس المصادر، ان حزب الاتحاد الاشتراكي تم عزله سياسيا وحتى داخل الأغلبية الحكومية، بعد انقلاب أحزاب التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية التي خرجت بمواقف وبلاغات، رغم ان حزب اخنوش اعلن في وقت سابق عن دعمه لمبادرات الإصلاح لوزير العدل المنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي.

ويعتزم العشرات من أعضاء المكتب السياسي لقاء رئيس المجلس الوطني للحزب الحبيب المالكي، بداية الأسبوع المقبل  لتدارس وضعية الحزب، وسبب تلكؤ لشكر في عدم عقد المكتب السياسي بعيدا عن ما يتم تداوله في مجموعات واتساب بين قيادات التي ليست باجتماعات رسمية تقول مصادر” سياسي”.

وأجمعت قيادات اتحادية على ضرورة عقد اجتماع المكتب السياسي بداية الأسبوع المقبل، بنقطة وحيدة وهي مناقشة المسؤولية السياسية بين الكاتب الاول ادريس لشكر وبنعبد القادر في ما وقع لحزب الاتحاد في هذه القضية، وأن الامر لم يعد يطرح الخروج من الحكومة، أو اقالة الوزير بنعبد القادر، بل بتصحيح المسار وتحديد المسؤوليات السياسية الكبرى، التي وضع الحزب في مأزق امام المجتمع.

وراسلت قيادات الحزب ادريس لشكر في وثيقة تطالبه بعقد الاجتماع، وهي قيادات تضم برلمانيون ورؤساء الفريقين : رئيس الفريق بمجلس النواب شقران امام، ورئيس الفريق بمجلس المستشارين، واعضاء المكتب السياسي، فاطمة بلمودن، حنان رحاب، السعيدة بنسعدي، يونس مجاهد،جواد شفيق والبرلماني محمد ملال ورئيس نقابة الفدرالية الديمقراطية للشغل…

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*