أتباع بنشماس يناورون من أجل تأسيس حزب جديد لإضعاف حزب وهبي

سياسي: الرباط

رغم ان زمن تأسيس أحزاب سياسية جديدة أظهر ضعف التجارب ومحدودية  الاحزاب السياسية في زمن مخاصمة المغاربة مع العمل السياسي، لكن يبدو ان بعض الكائنات السياسية التي وجدت نفسها معزولة سياسيا وحزبيا واعلاميا، تحاول بسط نفوذها بكل الوسائل من اجل الحفاظ على مصالحها وليس تقوية عمل الاحزاب السياسية.

كما ابانت فكرة انشقاق الاحزاب والنقابات مدى فشل من قاموا بهذه العملية، حيث ان الامر يتعلق بحماية مصالح شخصية والاستفادة من الريع الحزبي الذي يبسط في بعض الاحيان الحصول على مناصب ومنافع وتولي مسؤوليات.

وعلمت” سياسي”، ان بعض اعضاء حزب الاصالة والمعاصرة وخصوصا الذين كانت لهم مصالح نفعية في زمن الامين العام السابق حكيم بنشماس، وبعد ان وجدوا أنفسهم في انعزالية سياسية وتضرر مصالحهم، أصبحوا يناورن بكل الوسائل من اجل اضعاف حزب البام في عهد الامين العام الجديد عبد اللطيف وهبي الذي يحاول تطهير الحزب من ” الانتهازين والفاسدين..”.

وقالت مصادرنا، ان الامين العام وهبي، وبتنسيق مع رئيس الفريق أوقف العديد من” المطبات” التي كانت تستنزف الحزب ماليا، وخصوصا بوجود ” خبراء” وهميين واشباح يحصلون على الملايين بدون عمل، في حين كان بعضهم مكلف بالهجومات على قيادات الحزب التي يختلف معها بنشماس وكانوا مجرد موظفين مكلفين بمهام مهاجمة تيار المستقبل.

وتم الاستغناء على بعض مدراء بفريقي الحزب بالبرلمان،  وخبراء أشباح، وهو ما حرك اتباع بنشماس بدعم من وجوه حزبية الى التفكير في تأسيس حزب جديد، او الانظمام لحزب اخر..

ويقود العربي المحرشي، الذي لم يجد مقعدا له في المكتب السياسي، وبتنسيق مع بنشماس واخرين، حملة ضد وهبي، مع التحضير لاخراج حزب جديد، او الانصهار في حزب صغير اخر، او تحويل بعض “الدكاكين” السياسية للوجود.

ولم يستشغي بعض موظفي الحزب، وهم اعضاء به، كيف تم تهميشهم في عهد الامين العام الجديد وهبي، وأصبحوا يعيشون عزلة سياسية ونفسية واجتماعية، وكانوا مجرد مكلفين ب”مهام قذرة” ولا كفاءة لهم.

فهل تحتاج الحياة السياسية المغربية فعلا لدكاكين حزبية جديدة؟

وكشف بلاغ صادر عن مكتب فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب أن نظام الخبرات التي اعتمدت في السابق، وكان الفريق البرلماني للأصالة والمعاصرة في مجلس النواب يعتمد عليها أثبت عدم فعاليته.
واعتبر ذات البلاغ الصادر عقب اجتماع، عن بعد، لمكتب الفريق وضم رؤساء الشعب وأعضاء المكتب، أن موضوع الخبرة التي كان يستند عليها الفريق في عمله، أجمعت جل التدخلات على أنها أسلوب لم يعط أي نتائج، مضيفة أن هذه الخبرات الذي اعتمدها الفريق منذ بداية الولاية التشريعية الحالية أتبت عدم فعاليته ونجاعته، حيث كان موضوع احتجاجات أغلب النواب طيلة اجتماعات الفريق مند بداية الولاية التشريعية.
وأضاف نفس البلاغ، الذي توصل به موقع سياسي أنه وبعيدا عن كل ما تروجه بعض وسائل الإعلام من اتهامات باطلة بكون العملية تشتم منها رائحة تصفية حسابات سياسية ضيقة، فمكتب الفريق بحسه السياسي المسؤول وبتغليبه للمصلحة العامة، قرر مراجعة العمل بهذا النظام باعتماد صيغة بديلة ذكية وأكثر نجاعة، مضيفا أن الفريق قرر مواصلة التنسيق مع قيادة الحزب والتأسيس لعلاقات تعاون جديدة، قوامها التزام قيادة الحزب بتمكين الفريق من الآليات السياسية الكفيلة بتقوية دور الفريق داخل المؤسسة التشريعية من موقع المعارضة البناءة.
وكان الأمين العام الحالي للحزب قد قرر رفقة رئيس الفريق وقف عدد من عقود الخبرات التي كانت موقعة من طرف محسوبين على الأمين العام السابق مع فريق البام بمجلس النواب.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*