تفجير اجتماع المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي

علمت”سياسي” من مصادر قيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ان اجتماع المكتب السياسي للحزب لم يتمكن من الاكتمال وعقده بحضور غالبية أعضاء المكتب السياسي بسبب اختلاف التوجهات والاراء بين أعضاء المكتب السياسي والكاتب الاول إدريس لشكر.

وتشبث بعض اعضاء المكتب السياسي بضرورة تحديد جدول الاعمال لاجتماع الذي عقد عن بعد…الا ان الكاتب الأول رفض ما اقترحه رئيس الفريق البرلماني شقران أمام وما اقترحه بعض اعضاء المكتب السياسي خصوصاً  الكاتب الإقليمي باوربا المانوزي والشاعر حسن نجمي وبنسهلي واخرون… ليتم بعدها حذف وطرد مخالفي لشكر وحذفهم من مجموعة اجتماع المكتب السياسي.

وتفاجئ أعضاء المكتب السياسي من عدم ربطهم بمجموعة المكتب السياسي وغياب اسماءهم من المجموعة…في حين قالت مصادر اتحادية انه جرى إقصاء شقران أمام وعبد المقصود الراشدي ونجمي والسعدية السهلي والمانوزي..

وتشبث لشكر بضرورة مناقشة ما طرحه بخصوص التحضير لانتخابات المقبلة.. حيث طالب بعض قيادي الحزب بمناقشة قانون المالية التعديلي وغيره من القضايا المتعلقة بتداعيات أزمة كورونا..وواقع الحزب التنظيمي مع الدعوة لتحديد موعد عقد المؤتمر الوطني وهو ما تم رفضه ليتم تفجير اجتماع المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي يعيش أزمة خانقة.

وطالب أعضاء المكتب السياسي بتقديم تقييم عن ما يسمى باجتماع المجالس الجهوية التي يعتبرها البعض غير قانونية ولا تتضمن في  القانون الأساسي للحزب بل هي طريق ينهجها الكاتب الأول من اجل تعبيد الطريق المؤتمر الوطني حسب توجهه العام.

ويتعزم بعض أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالتوحد والخروج للتعبير عن موقفهم مما يجري داخل الحزب حيث تجري اتصالات مكثفة لإعلان عن مبادرة جديدة تروم الاعلان عن المؤتمر الوطني والقطع مع المرحلة الحالية التي يقودها إدريس لشكر.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*