إتهامات للمدير المركزي لحزب أخنوش بقيادة حملة الاطاحة برئيس الفريق البرلماني

سياسي: الرباط

بعد فشل الحملة “التشهيرية” ضد النائبة البرلمانية وفاء البقالي التي ساندت وزير حزبها في الاقتصاد و المالية محمد بنشعبون، وهو الشيء الذي لم يرق لتيار أغاراس بحزب التجمع الوطني للأحرار، يعود المدير المركزي للحزب و البرلماني عن لائحة الشباب بحملة كسر عظام وتجييش للنواب ضد رئيس الفريق التجمعي يمجلس النواب لنفس الأسباب.
توفيق كميل الذي يترأس فريق التجمع الدستوري الذي كان تابعا و ينفد أوامر المدير المركزي المدلل، انتفض في الفترة الأخيرة خاصة عند مناقشة مشروع قانون المالية التعديلي إذ لم يرقه خروج النائب المدلل عن الإجماع و تهجمه على وزير المالية بنشعبون بألفاظ و تعابير غير لائقة أحرجت النواب التجمعيين اللذين احتجوا على توفيق كميل بقوة و طلبوا منه ظبط الفريق و أيضا التسعة عشر نائبا من حزب الاتحاد الدستوري الذين عبروا عن شجبهم لتصرفات النائب المدلل، و كانت حادثة بنشعبون النقطة التي أفاضت الكأس.

أكثر من ذلك، طلب المدير المركزي الذي يتكلم دائما بإسم رئيس التجمع الوطني للأحرار من توفيق كميل إلقاء كلمة نارية، أعدها له، مليئة التهجم على قانون المالية التعديلي، وهو ما رفضه هذا الأخير و وصل به الأمر إلى الانسحاب من اجتماعه مع المدير المركزي.

فبادر هذا الأخير، نهاية الأسبوع الماضي، بتجنيد أحد النواب من جهة كلميم واد-نون للاتصال بالنواب و الضغط عليهم من اجل امضاء عريضة لعزل رئيس الفريق توفيق كميل و تعويضه بذات النائب المقرب منه.

بعض المصادر داخل الفريق التجمعي أكدت أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها النائب المدلل باللجوء إلى هاته الطرق للتحكم في النواب ومعاقبة من يخرج عن طوعه.
فيما ابى قيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار عندما سألناه، إلا أن يذكرنا بأن نفس النائب المدلل هو الذي تحالف مع غريم عبد الرحيم بوعيدة رئيس جهة كلميم واد-نون السابق و قام بمحاربته رفقة قيادي من الشمال لأنه كان يحلم بوزارة الصيد البحري بعد أن تخرج منها مباركة بوعيدة إلا أن رياح التعديل الحكومي كانت عكس ما تمناه.
حالة الاختناق التي طالت بفريق التجمع الدستوري بالبرلمان تنذر بالأسوأ و بتحركات داخل الحزب إما لمطالبة أخنوش بضبط المعني بالأمر أو التوجه نحو خلق حزب جديد يجمع المناضلين و الأطر التجمعية الغاضبة من ما وصل إليه الحزب.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*