تعيينات بدوزيم تورط المدير العام والنقابة تسرط لسانها

سياسي/ كازا

تفاجأ عدد من الصحفيين داخل دوزيم بموجة تعيينات في مناصب المسؤولية كرؤساء تحرير، وهي التعيينات التي عرفت تقديم بعض الصحفيين لاستقالاتهم من قسم الاخبار بالقناة احتجاجا على سيادة منطق الريع وعدم سلك مسطرة التباري الشفاف والنزيف كما تنص على ذلك القوانين الداخلية.
المدير العام سليم الشيخ وجد نفسه أمام واقع جديد وهو الذي كان يعول على سيطايل المديرة السابقة للاخبار في كل صغيرة وكبيرة بات اليوم يتابع ذلك بنفسه ويبذل مجهودا أكبر نظرا لعدم معرفته بالاخبار واكراهاتها، وهو بالكاد يعرف أسماء الصحفيين وليس كلهم.
سليم الشيخ رضخ لمدير الاخبار بالنيابة الذي اقترح أسماء رؤساء التحرير الجدد وهو يدخل ضمن سعيه لترتيب المجال ليتم تعيينه مديرا للاخبار فما كان على سليم الشيخ إلا التوقيع على لائحة التعيينات في خرق سافر للقانون والذي ينص على كون أي منصب للمسؤولية والا يجب أن يخضع للتنافس وتقديم الترشيحات والحسم في ذلك من خلال لجنة موسعة تضم المهنيين والمسؤولين داخل القناة.
وأمام هذا الوضع النقابة المحلية وهي تابعة الاتحاد المغربي للشغل تعيش على إيقاع الصمت الناطق بالتواطؤ المكشوف في إطار عطيني نعطيك، إذ قبل هذه التعيينات كان سليم الشيخ أشر على تعيينات أخرى تهم ثمانية مسؤولين تقنيين تمت ترقيتهم الى مدراء ورؤساء أقسام منهم من هو مسؤول على نفسه ولا يوجد معه في القسم أي عامل اخر ومنهم من لم تمر على ترقيته الا وقت قصير، كما أن الكاتب العام للنقابة بدوزيم تمت ترقيته الى منصب كبير لشراء صمته على ما يجري بالقناة وذلك في إطار سياسة الارض المحروقة “و خوذ ما جاك”.
ويسابق سليم الشيخ بتواطؤ مع النقابة الزمن بتعيينات خارج الإطار القانوني قبل الإدماج مع الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة.
وردا على هذه الأشكال الجديدة من الفساد الإداري بدوزيم يطالب العديد من الصحفيين خاصة من قضى ازيد من عشرين سنة ولا يزال في نفس الوضع، يطالبون بتدخل الرئيس المدير العام فيصل العرايشي لإيقاف المهزلة وإعلان مناصب المسؤولية للتباري وليس التعيين وإصلاح ما يمكن إصلاحه.
وتجدر الإشارة إلى أن مديرية الأخبار بدوزيم ما تزال بلا مسؤول فعلي بعد مغادرة سيطايل المنصب بداية السنة، ويعوضها نائبها والذي يعرف بضعفه وعدم قدرته على إدارة الاخبار ومحدودية علاقاته خاصة وأنه اشتغل طيلة مسارة بالقناة صحفيا منشطا لبرامج الأطفال تم مقدما الأخبار وبعدها لم يبرح مكانه في عين السبع، كما كانت سيطايل تحتاط منه كثيرا لشبهات أخلاقية ترتبط بالمهنة وهو ما اتضح مع مغادرتها بحرصه على بث العديد من الربورتاجات التي تفوح منها روائح… وبث ربورتاجات اشهارية كما حصل مع ربورتاج حول حليب سنطرال الذي تم تقديمه ضمن ركن صنع بالمغرب. وهو أمر بتناقض مع اخلاقيات المهنة ولا يمكن أن يتماشى مع المنصب مدير الاخبار الاستراتيجي والذي يتطلب بروفايلا بحنكة كبيرة وعلاقات واسعة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*