التعاون الوطني : الاختبار العسير للمصلي بعد الخطاب الملكي

 

في انتظار إعلان مؤسسةالتعاون عن أسماء المدراء المساعدين بالإدارة المركزية التي أجريت أطوار مباراتها في بحر الاسبوع الماضي، تعيش المؤسسة و معها الوزاة الوصية التي ترأسها جميلة لمصلي حالة ارتباك وترقب قصوى بعد التأخير غير مفهوم إثر السرعة التي طبعت إعلان الترشحيات لمناصب ظلت في مجمد المؤسسة، إذ وجدت هذه الأخيرة نفسها بمعيةمدير المؤسسة مهدي واسمي أمام امتحان عسير غداة الخطاب الملكي الذي ألقاه جلالته بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية 2020/2021 والذي دعا فيه الحكومة للقيام بمراجعة عميقة لمعايير ومساطر التعيين في المناصب العليا .

وهو ما يطرح التساؤلات حول استيعاب المعنى والظرفية من طرف الوزيرة الوصية على أهم للمؤسسات التي سيطالها قرار الدمج الذي أعلن عنه وزير الاقتصاد المالية وإصلاح الإدارة منذ شهور ،حيث من المقرر دمج مكتب تنمية و التعاون الوطني وصندوق المقاصة والتعاون والوكالة الاجتماعية في هيئة واحدة تشرف على العمل الاجتماعي.
والجدير بالذكر أنه بمجرد إعلان وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الادارة هذا القرار أعلنت مؤسسة التعاون الوطني عن شغور منصب المدير المساعد للادارة العامة و منصب المدير المساعد للعمل الاجتماعي بسرعة فاجأت الرأي العام الذي واكب حالة الاحتقان والارتجالية بأول مؤسسة اجتماعية طيلة السنوات الأخيرة، بعدما ظلت رهينة حسابات حزبية ضيقة مما أثر بشكل كبير على تنفيذ البرامج الاجتماعية ونفسية العديد من الكفاءات التي تم تهميشها والاكتفاء بمجموعة من الأسماء ،ظلت تتناوب المسؤولية بينها وتجتهد في قطع الطريق على الأطر الشابة الاطر التي طالها التهميش والحيف دون حسيب أو رقيب.
هذا وقد عبرت مصادرنا عن استغرابها من خطوة التعيينات على المقاس في ظرفيةاقتصادية واجتماعية استثنائية بعد سنوات ظل فيها الانضباط لنظام المؤسسة حبرا على ورق لحاجة في نفس يعقوب !

وقد دأبت مؤسسة التعاون الوطني على إشهار عبارة “لا أحد” في وجه المترشحين في العديد من المباريات لتفتح المجال لبعض المقربين الذين لا تتوفر فيهم الشروط والكفاءة …و في هذا الصدد تدوالت مصادر عديدة
إسم “لرجل الخفي”بالمؤسسة رغم ما طبع المرحلة من اختلالات أولها تدبير الموارد البشرية و ملف الاقدمية المكتسبة وجمود القانون الأساسي الذي لا يتماشى مع المهام الكثيرة التي تم إحداثها دون إطار قانوني .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*