التعاون الوطني ..الحركة الانتقالية تخلف موجة استياء عارمة

يعيش موظفو التعاون الوطني على مستوى المندوبيات الإقليمية لمؤسسة التعاون الوطني و كذا المنسقيات الجهوية، على وقع حالة من الاستياء و الغليان، وذلك على إثر إفراج مدير المؤسسة المهدي وسمي عن نتائج الحركة الانتقالية الخاصة بالموظفين برسم سنة 2021، حيث تشير العديد من المصادر أن هذه العملية قد شابتها جملة من ” الخروقات” الناجمة عن تجاهل إدارة الوسمي  للطلبات المتعلقة بذوي الملفات الطبية ، والتي تتضمن إقرارا  بوجود أمراض مزمنة أو حالات إنسانية، في الوقت الذي  استفاد فيه و لأكثر من مرة، عدد من الموالين لنقابات نافذة و ”المحظوظين” ”المقربين” من المدير المهدي و سمي من عملية الانتقال المثيرة للجدل.

هذا و تشير ذات المصادر إلى أن الكثير من الطلبات، قد تم قبولها على الرغم من رفض الرؤساء المباشرين بحجة الخصاص ، في الوقت الذي تم رفض طلبات الالتحاق بالأزواج أو لظروف عائلية قاهرة، و هو ما فسره مصدر من الإدارة المركزية بالارتجالية التي باتت تطبع تسيير المؤسسة ، فضلا عن غياب معايير واضحة تؤطر هذه العملية ، وذلك منذ أن تم تعيين المدير الوسمي من طرف الوزيرة السابقة بسيمة الحقاوي.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*