ماذا ربح المغرب من قمة المناخ..وزيرة البيئة فاشلة…الأزبال متواصلة…مقابل مشاريع كبرى للطاقة الشمسية برعاية ملكية

قالت مصادر” سياسي” شاركت في قمة المناخ بباريس التي انتهت مؤخرا، ان المفاوض المغربي في قمة المناخ كان ضعيفا مقارنة مع الوفود الأخرى التي وضعت نقطا محورية أوقفت الجلسات، في حين بقي الوفد المغربي كالمتفرج على ما يناقش باعتبار ان الوفد الذي قادته وزيرة منتدبة في البيئة الحيطي كان دون المستوى، في حين انقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار المغرب من خلال الحضور السياسي القوي ومرافاعاته ولقاءاته الموازية مع العديد من الوزراء، وانتقل من باريس الى دول اخى وجرع لباريس، واستغل حضوره للتعريف بالمغرب وقضية الصحراء والانتظارات المستقبلية واسست لعلاقات جديدة، وهو ما جعل فريق مزوار يعيش بتنسيق مع سفارة المغرب بفرنسا وضعا صعبا لكثرة البرامج واللقاءات، ولكثرة سفريات والتزامات مزوار.
مصادر فرنسية قالت ل” سياسي” ان الوفد الذي رافق الوزيرة الحيطي، استغل وقته في التبضع والسياحة وكان خارج السياق، في حين اعتبرت مصادر اخرى، ان الحيطي استغلت قمة المناخ، وجعلتها قبلة لاصدقاءها ووزراء ينمتون لحزباها ومعارفها ومدير ديوانها الذي قام بالعديد من اللقاءات خارج عن قمة المناخ، وهو ما وقف عليه كذلك بعض الصحافيين الذين اصطحبتهم وزارة الحيطي.
واكدت مصادر عليمة، ان جهات عليا غضبة من الحيطي، وكلفت مزوار برئاسة قمة المناخ المقبلة بمراكش، كما ان مزوار استشاطا غضبا من الفراغ الذي تركته وزارة البيئة في قمة المناخ، ووجد نفسه في حضور دائم مع وفود أجنبية، وهو ما غفلته الحيطي الوزيرة الفاشلة حسب مصادر من وزارة الخارجية ووزارة الطاقة التي تحددت ل” سياسي”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*